واجتذب الرب أهل نينوى، بالإنذار الإلهي، ومناداة يونان.
وما كان أهل نينوى قادرين علي خلاص أنفسهم إذ كانوا أمميين بعيدين عن الإيمان، كما أنهم كانوا جهلة "لا يعرفون يمينهم من شمالهم" (يون 4: 11). ولكن انذر الله لهم بأن المدينة ستنقلب وتهلك، أتي بثماره، فخافوا وتابوا وصاموا "ورجعوا عن طريقهم الرديئة، وقلب الله توبتهم"..
البابا شنودة الثالث