الموضوع
:
أيقونة عذراء الأيتام الستة
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
12 - 04 - 2021, 10:56 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,513
أيقونة عذراء الأيتام الستة
أيقونة عذراء الأيتام الستة
في جنوب إيثاكا في اليونان، على الطريق باتجاه ماراثيا، في منطقة بروزي، بين أشجار الزيتون القديمة ، في ممتلكات ديونيسيوس كاسيان، هناك آثار لأنقاض كنيسة قديمة جدا" اسمها عذراء إكسرفانيوتيتاس هناك تقليد حول اسم "إكسرفانيوتيتاس سنسرد بعناية المعلومات التي تم جمعها بخصوص الحدث الذي أدى إلى تسمية هذه الكنيسة. و لن نستثني الروايات أو القصص ذات الصلة، التي رغبنا في سماعها وتسجيلها باهتمام كبير ومحبة.
قصتها
منذ حوالي ألف سنة، على الأرجح في منطقة ريزيس، التي تقع بالقرب بروزي، كان هناك عائلة -أب و أم وأطفالهما الستة. كان الوالد ربان السفينة، وكان بعيدا عن المنزل لفترة طويلة من الزمن لضمان رزق عائلته. وفي أثناء غيابه، غادرت الأم هذا العالم المؤقت تاركةً أطفالها الستة الأيتام. لكن الجيران، رأوا أن كل شيء كان أنيق ونظيف و كانوا يأكلون جيداً. وعندما سئل الأطفال من يعتني بهم ، أجابوا: "ماما"! لكن أي أم هذه، فوالدتهم كانت قد توفت منذ وقت؟
لهذا السبب راقبوا ما كان يحدث، ورأوا امرأة في الأسود تدخل بيت الأطفال للقيام بالأعمال المنزلية، و من ثم تغادر وتذهب الى الكنيسة التي ذكرنا في البداية. عندما تدخل الكنيسة، كانت تختفي. لهذا السبب عذراء هذه الكنيسة تلقت اسم اكسرفاتوس ( الأيتام الستة)، لأنها حمت الأيتام الستة.
وصف الأيقونة
الأيقونة الظاهره في المرفق هي تشكيل جديد من قبل راسم الأيقونات السيد اليشاع Tsekouras، الذي رسمها مجانا مع نصيحة و تشجيع من الأب ثيودس يصور عذرائنا بأيدي ممدودة وستة أيتام حولها. في الجزء السفلي الأيمن ميناء إيثاكا، كما يظهر من المكان الذي تقع فيه الكنيسة. أيضاً يحيط بهم البيئة الطبيعية للمنطقة كما هي.
على الرغم من أن صورة الأصيلة من "إكسرفانيوتيتاس" لم يتم الحفاظ عليها، سنحاول وصفها استنادا إلى المعلومات عنها.
هي عذراء الإليوسا "ύ" . في الجزء السفلي من الأيقونة هناك صور ست أطفال، مثل ملائكة صغار، محتضنين من قبل أيدي العذراء الممدودة. في الأصل لم يكن هناك ألوان، لكن تم رسم فقط بالفحم أو الحبر. كان متقنة ومفصلة، و لم تكن كبيرة جدا بحيث كانت توضع في صندوق بنافذة زجاجية. ماريا ارميني أحتفظت بها في منزلها حتى الزلازل المدمر عام 1953 و ممكن بعد ذلك بوقت قصير. بعد ذلك الوقت تم فقد كل أثر للأيقونة.
ويذكر ان هناك قصة أخرى ذات صلة حيث ستة أيتام تجولوا في الغابة وضاعوا ليوم و ليلة، و من ثم امرأة ما في الأسود حمتهم وساعدتهم على إيجاد طريقهم لبيتهم الفقير.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem