الموضوع
:
النبي داود وابنه سليمان الحكيم
عرض مشاركة واحدة
27 - 03 - 2021, 06:05 PM
رقم المشاركة : (
60
)
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,402,122
رد: النبي داود وابنه سليمان الحكيم
اعتراف داود
اعترف داود بالخطية التي ارتكبها، واستعمل كلمات مختلفة في وصفها. قال أنه ارتكب «معصية». والمعصية هي الثورة ضد الله.
وقال إنه عمل «إثماً» والإثم هو العَوَج. والذي يرتكب الإثم يحب الطريق الأعوج.
وقال إنه ارتكب «الخطيئة» والخطيئة هي عدم إصابة الهدف. لم يصب داود هدف وجوده في الحياة وأخطأ. وقال إنه عمل الشر، والشر هو عبور الخط الذي رسمه الله لنا، فقد وضع الله لنا حدوداً، والشرير هو الذي يعبر الخط إلى عالم الممنوع.
وفي طلب الغفران طلب داود أن «يمحو» الله معاصيه، كأن الخطيئة مكتوبة في كتاب، وداود يطلب من الله أن يمحوها.
وقال لله: «ظ±غْسِلْنِي كَثِيراً مِنْ إِثْمِي». والغسل هنا هو بالخبط على حجر ليخرج الطين من الملابس القذرة، وكأن داود يطلب من الله أن يخبطه حتى يُخرج منه قذر الخطية. ثم يقول داود: «وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي». ثم يقول: «طَهِّرْنِي بِظ±لّزُوفَا فَأَطْهُرَ». والتطهير بالزوفا هو استخدام الأعشاب التي كان بنو إسرائيل يغمسونها في الدم ليغطوا باب بيوتهم أثناء عيد الفصح، تذكاراً لوجود الدم على العتبة العليا وعلى قائمتي الباب، حتى لا يهلكهم الملاك المهلك. ومن يطهرنا إلا السيد المسيح؟
ثم يقول داود للرب: «ظ±سْتُرْ وَجْهَكَ عَنْ خَطَايَايَ». وهذه فكرة الكفارة - وضع غطاء على الخطيئة حتى لا يراها الله. ودم المسيح هو الغطاء الذي يغطي الخاطئ ويستره.
أيها القارئ الكريم، هل في قلبك ثورة ضد كلام الله؟ هل فيك عوج وعدم استقامة؟ هل عجزت عن أن تصيب الهدف؟ هل عبرت الحدود التي رسمها الله لك؟... إذاً تعال إلى الله واطلب منه أن يمحو خطاياك ويسترك.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem