2- رهبنته : بارك أب اعترافه طريقه إلى الدير ، وهو في سن العشرين إلى دير المحرق . وذلك كان في زمان رئاسة القمص بولس غبريال الدلجاوى ( الأنبا إبرام الأول أسقف الفيوم والجيزة ) . فصار له تلميذاً وظل تحت الاختبار لمدة عام ونصف ، بعدها تمت رسامته ضمن أربعين راهب ، تمت رسامتهم في بحر أسبوع واحد ( 22 فى أول الأسبوع ، و18 فى نهايةاï»»سبوع ) وتمت معهم رسامة ثمانية قسوس . ورسم بنفس اسمه فى الميلاد ميخائيل (من مثل الله) وكان أب اعترافه راهب قديس هو القمص صليب العلوانى المحرقى ، وكان ذلك سنة 1867م .