غاية سفر حزقيال

ظ، – السّبي والدّمار هما نتيجة الانحراف إلى عبادة الأوثان وارتكاب الشّرّ.
وهكذا تصحّ نبوءات إرميا ( دون أن يذكر اسمه) معطيًا صورة مفارقة مجد الرّب الهيكل (ظ،ظ¨:ظ،ظ*-ظ،ظ©، ظ¢ظ£:ظ،ظ،) وسقوط أورشليم (ظ£ظ£:ظ¢ظ،).
ظ¢- "التّوبة" هي طريق الرّحمة الإلهيّة. (ظ¢ظ§:ظ،ظ¨).
ظ£- العقاب ليس عن خطايا سالفة عن جيل سابق وإنّما بسبب الجيل المعاصر له وقد أكّد النبيّ أنّ كلّ نفس مسؤولة عن خطاياها الشّخصيّة لا عن خطايا الغير (ظ¢:ظ،ظ¨-ظ¤)، كما لا يخلص أحد على حساب آخر (ظ¢ظ*:ظ،ظ¤).
ظ¤- يعلن السّفر عن إمكانية تقديم القلب الجديد والرّوح الجديد لأولاد الله.
ظ¥- يتقدّم السّيّد المسيح كداود الجديد الذي يملك عوض الملوك الأشرار ويردّ الكلّ إلى روح واحد.
ظ¦- انطلق بهم السّفر إلى هيكل جديد مُغاير للهيكل القديم الذي اعتاد النبيّ أن يراه في صباه.
ظ§- حوى السّفر نبوءات تخصّ انقضاء الدّهر والعصر السّابق لنهاية العالم.
ظ¨- أعطى صورةً واضحة للقيامة. (الإصحاح ظ£ظ§) "هكذا قال السّيّد الرّبّ لهذه العظام. هانذا أُدخِل فيكم روحًا فتَحيَون. وأضع عليكم عَصَبًا وأُكسيكم لحمًا وأبسط عليكم جِلدًا وأجعل فيكم روحًا فَتَحيَون وتعلمون إنّي أنا الرّبّ".