
25 - 12 - 2020, 01:02 PM
|
|
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
|
|
|
|
|
راعوث الوفية والمخلصة:

فَقَالَتْ رَاعُوثُ: «لاَ تُلِحِّي عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَكِ وَأَرْجعَ عَنْكِ، لأَنَّهُ حَيْثُمَا ذَهَبْتِ
أَذْهَبُ وَحَيْثُمَا بِتِّ أَبِيتُ. شَعْبُكِ شَعْبِي وَإِلهُكِ إِلهِي.(را16:1).
راعوث بعدما تزوجت ، حدثت مجاعة ، فهاجر زوجها طلباً للرزق فى بلد غريبة ،
ومات زوجها فابتدأت هى أن تعمل .. وعندما سمعت حماتها أن حال بلدتها تحسن
قالت لراعوث ولزوجة ابنها الآخر ( عرفة ) أن يذهبوا ..
ولكن رجعت راعوث مع حماتها بل وخدمتها برضاها ، بالرغم من موت زوجها ..
ويكمن سر الكفاح أنه فى وسط أناس لا تعرفهم حيث كانت تلتقط ما يتبقى فى الحقل ..
– وحتى أن زواجها الثانى كان بكفاح حسب ما تقوله لها حماتها ..
وخاصة فى زمن أيام سفر القضاة ، حيث كانت البنت مهملة القيمة
ولكنها كانت كوردة بيضاء وسط حلة طينية سوداء ..
– ظلت راعوث فى كفاحها حتى نفسها الأخير فى حياتها ،
وأنجبت وفرحت بنسلها .. فعندما أنجبت عوبيد ( أبو يسى ) ”
فأخذت نعمى الولد ووضعته فى حضنها و صارت له مربية ” ( را 4 : 16 ) .
|