وجود أولئك القديسين في ذلك العصر المظلم يعطي رجاء بأن روح الله يعمل حتى في العصر الخاطي المبتعد عنه.
إن الفساد السائد في ذلك الزمن. لم يكن عقبة تمنع وجود أولئك الأبرار فيه. كما أن فساد سادوم من قبل. لم يمنع وجود رجل بار هو لوط. وفي كل جيل فاسد يستحق طوفانًا ليغرقه. لابد من وجود إنسان بار مثل نوح ليشهد للرب فيه. فالله لا يترك نفسه بلا شاهد..
وهكذا كان العصر الذي ولد فيه المسيح.
كان روح الله يعمل - وبخاصة وسط مختاريه - لكي يمنحهم حياة النصرة علي ذلك الجو. ولكي يقيمهم شهودا له. فاستحقوا أن يروا ملائكة . وأن يتسلموا رسالات إلهية.
يضاف اليهم الرعاة والمجوس الذين عاصروا الميلاد.