في الأصحاح الثالث أرسل رفيقه تيموثاوس إلي أهل تسالونيكي لكي يثبتهم ويعضدهم ويعظهم لأجل ايمانهم “كي لا يتزعزع أحد في هذه الضيقات فإنكم أنتم تعلمون أننا موضوعون لهذا”(1تس3:3)، موضحاً أن المتاعب والضيقات قد تكون جزءاً من خطة الله للمؤمنين فاجتياز التجارب يبني الشخصية المسيحية (يع2:1-4) وينمي الصبر(رو3:5-5) ويعمق الأحاسيس نحو الآخرين الذين يواجهون الضيقات(1كو3:1-7) لأنه لا يمكن لأناس أنقياء القلب تجنب المشاكل في هذا العالم الشرير.
وقد عاد تيموثاوس إليه بأخبار سارة عن ثباتهم في الإيمان وقوة محبتهم له واشتياقهم لرؤيته، وقد تمني الرسول بولس أن ” الله نفسه وأبونا وربنا يسوع المسيح يهدي طريقنا إليكم. والرب ينميكم ويزيدكم في المحبة بعضكم لبعض وللجميع كما نحن أيضا إليكم لكي يثبت قلوبكم بلا لوم في القداسة أمام الله أبينا في مجئ ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه.” (1تس11:3-13).