الرســـالة الأولـــي إلي أهــل تســـالونيكي
في الأصحاح الأول، بدأ بتوجيه التحية الافتتاحية التي اشرك فيها رفيقيه سلوانس المدعو سيلا وتيموثاوس، معبرين عن فرحتهم بثبات المؤمنين الجدد في المسيح حيث أنهم أظهروا ثلاث فضائل مسيحية في حياتهم وهي “الايمان والرجاء والمحبة “(1تس 3:1) من خلال نشاطهم. فقد كان لانتشاربُشرى الخلاص تأثيره القوي علي التسالونيكيين لأن المسيحية تنتشر بقوة الروح القدس العامل في نفوس المؤمنين للخلاص. وعندما قبل التسالونيكيون رسالة الخلاص بفرح جازوا في اضطهادات كثيرة من اليهود ومن الأمم (أع5:17)، لذلك كتب لهم ليشجعهم على انتظار النجاة التي سيأتي بها السيد المسيح ، فإن رجاء المؤمنين المسيحيين هو في المجئ الثاني لربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، فهو سيأتي ثانية ليأخذنا لنكون معه إلي الأبد. وسيحرم أولئك الذين رفضوه من رؤية وجه الرب ومن مجد قوته، وأن الرب سوف يتمجد في قديسيه(1تس 9:1-10).