في الإصحاح الرابع يطالب الرسول بولس المؤمنين علي المداومة في الصلاة “لأجلنا نحن أيضا ليفتح الرب لنا بابا للكلام لنتكلم بسر المسيح الذي من أجله أنا موثق {مسجون } كي أظهره كما يجب أن أتكلم “(كو2:4-4)، ففي المداومة يزداد إيماننا بأن الله يستجيب لصلواتنا فنمجده عالمين انه إذا تأنى الله في الاستجابة لصلواتنا فهذا دائما يكون لخيرنا حسب مشيئته المقدسة(كو2:4-4). وعندما نتكلم مع غير المؤمنين لنبشرهم عن الرب يسوع المسيح يجب أن نسلك بحكمة “مفتدين الوقت”{ اقتناص فرصة سانحة للتبشير}.
يصف الرسول بولس ” تيخيكوس بالأخ الحبيب والخادم الأمين والعبد معنا في الرب”(كو7:4)، وقد أرسله “ليعرف أحوالهم ويعزي قلوبهم مع أنسيموس الأخ الأمين الحبيب الذي هو منكم “(كو9:4). ثم يذكر بعض الأسماء مادحاً إياهم مثل ” أرسترخوس المأسور معي {رفيقه في السجن} ومرقس ابن أخت برنابا الذي أخذتم لأجله وصايا. إن أتى إليكم فاقبلوه”(كو10:4)، فقد فارق مرقس الرسولين بولس وبرنابا في أثناء رحلتهما التبشيرية الأولى (أع25:12)، وقد كرز القديس مرقس بالإنجيل مع خاله برنابا في رحلته التالية (أع39:15-41)، كما كرز مع القديس بطرس(1بط13:5)، (أع12:12-13).