عرض مشاركة واحدة
قديم 10 - 12 - 2020, 03:47 PM   رقم المشاركة : ( 30802 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,295

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الله روح و حق ... بكل مكان هو موجود ...



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لنتذكر كلمة الرب بأن الروح القدس ماكث مع المؤمنين الأمناء ....
يحكى عن أحد خدام الإنجيل الأمناء ،
بأن كانت حياته خارج الكنيسة كما هي في داخل الكنيسة ،
و كان أهل مدينته يحترمونه ،
و عندما كان يسير بأحد شوارع المدينة ، كان الجميع يلقون عليه التحية بوقار ،
و ينتبهوا إلى سلوكهم و أحاديثهم ..
و في أحد المرات ،
دخل إلى محل الحلاقة لكي يقص شعره ،
و انتظر دوره بهدوء ، و ساد صمت في المحل ،
و كان الزبائن و الحلاق يتكلمون بهدوء و بأدب و بكلمات جميلة .
فجاء دوره و جلس على الكرسي ، و أمامه المرآة ،
و ابتدأ الحلاق بقص شعر خادم الكلمة ،
و بعد عدة دقائق دخل أحد الرجال إلى المحل و لم ينتبه
لوجود خادم الكلمة و جلس ،
فابتدأ الحلاق ينبه هذا الرجل لوجود خادم الكلمة بإشارة ،
و قد نسي الحلاق بأن أمام خادم الكلمة توجد مرآة كبيرة يرى من خلالها خادم الكلمة ما يحصل خلفه ..
و ابتدأ الرجل بالتكلم بأحاديث الهرج و المزاح
و القصص التي فيها بعض الألفاظ السيئة ..
فقاطعه الحلاق بصوت مرتفع قائلاً لخادم الكلمة :
يا حضرة المحترم : ماذا هي أخبار نشاطات الكنيسة
يوم الأحد القادم ؟..
فانتبه هذا الشخص لخادم الكلمة ، و صمت بهدوء ،
و خجل و اصابه الارتباك ...
......
خادم الرب ليس متواجد معنا بكل وقت ..
لكن الله متواجد بكل حين و بكل مكان
و يرى و يسمع كل شيء ..
....
إن كنا نخجل من خادم الرب ،
فكم سنخجل أمام الله ..
....
إن تكلمنا بأدب و احترام أمام خادم الرب .
فكيف نتكلم أمام الله الحاضر بكل وقت .
....
إن كان خادم الرب لا يرى ما يدور خلفه .
لكن الله لا شيء مخفي عليه ..
....
هل نخشى أن يرى خادم الرب تصرفاتنا فيرى السيئات فينا .
أو نخشى الله الذي يعرف قلوبنا أيضاً و بيده سلطان الحياة و الموت ...
....
لنعيش بصدق و أمانة لأن الله معنا بكل حين ...
لنكن صورة عن المسيح ربنا أمام الله الآب و أمام الناس .
لنكن نور و ملح صالح ...
......
شواهد كتابية :

الأمثال ظ،ظ¥

ظ£ في كل مكان عينا الرب مراقبتان الطالحين والصالحين.

.......
مزامير ظ،ظ£ظ© .

ظ§أين أذهب من روحك؟ ومن وجهك أين أهرب؟

ظ¨إن صعدت إلى السماوات فأنت هناك، وإن فرشت في الهاوية فها أنت.

ظ©إن أخذت جناحي الصبح، وسكنت في أقاصي البحر،

ظ،ظ*فهناك أيضا تهديني يدك وتمسكني يمينك.

ظ،ظ،فقلت: «إنما الظلمة تغشاني». فالليل يضيء حولي!

ظ،ظ¢الظلمة أيضا لا تظلم لديك، والليل مثل النهار يضيء. كالظلمة هكذا النور.

ظ،ظ£لأنك أنت اقتنيت كليتي. نسجتني في بطن أمي.

ظ،ظ¤أحمدك من أجل أني قد امتزت عجبا. عجيبة هي أعمالك، ونفسي تعرف ذلك يقينا.

ظ،ظ¥لم تختف عنك عظامي حينما صنعت في الخفاء، ورقمت في أعماق الأرض.

ظ،ظ¦رأت عيناك أعضائي، وفي سفرك كلها كتبت يوم تصورت، إذ لم يكن واحد منها.

........
يوحنا ظ،ظ¤

ظ،ظ§روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا

يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم.

.....
و الرب يبارك الجميع ..

و لله كل الحمد و الشكر و السجود ... أمين ..