مركز للحجاج المسيحيين
من جانبه أشار محمد عبد العزيز, مدير عام التوثيق الأثري بالإسكندرية سابقًا، إلى أن هذه المنطقة كانت أهم مركز للحجاج المسيحيين، فهي تعتبر مدينة متكاملة من العصر القبطي البيزنطي، وتضم كثيرا من الآثار التي تميزت بها المدن في هذه الفترة مثل الحمامات الرومانية القديمة والمنازل والمقابر ومصانع النبيذ، لافتًا إلى انه تم إعداد مشروع منذ سنوات لترميمها، ولكنه توقف، حتى أصبحت المدينة غارقة في المياه الجوفية، والمعالم الأثرية الموجودة بها أصبحت شبه مدمرة، وانهارت الكثير من الآثار التي كانت متواجدة تحت الأرض مثل مخازن المياه والحمامات, مؤكدا أن هذه المنطقة الأثرية تعاني من الإهمال الشديد، وعدم اهتمام المسئولين بها، منوهًا إلى أنه يجب تنفيذ المشروع وتشغيل الطرمبات بأسلوب صحيح، لإعادة ما تم تدميره، وحتى لا تنجح اليونسكو في حذفها من قائمة التراث العالمي، بعد الحالة السيئة التي وصلت إليها.