عرض مشاركة واحدة
قديم 05 - 12 - 2020, 05:56 PM   رقم المشاركة : ( 30640 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,456

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الاستحقاق والنكران


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ماذا بعد الإيمان و الثبات بطريق الرب و عدم النكران للرب ,
هل هو الاستحقاق الذي يليق بالمؤمن و اعتراف الرب به
أمام الله الآب القدوس
و ملائكة السماء بأنه أخ للرب و من أبناء الله ...
لنقرأ وصايا الرب للمؤمنين الأمناء معه :
المحبة لله و للرب بصدق و أمانة :
مرقس 12 :30
وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلھَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. ھذِهِ ھِيَ الْوَصِغŒَّةُ الأُولى .
------------
عمل مشيئة الله و طاعته :
مرقس 3: 35
لأَنَّ مَنْ غŒَصْنَعُ مَشِغŒئَةَ اللهِ ھُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي ...
----------
لا ينكر المؤمن الرب مهما حصل له بحجة الابتعاد عن المشاكل أو الخوف الذي يزرعه فينا الشيطان بالشك بعدم الثقة بوعود الرب ،
أو هرباً من الخصومات و المشاحنات أو ليربح أمور زائلة ،
أو ليتخلص من تهديدات الأشرار أعداء الرب و عديمي المحبة و الخير .
إذ أن الرب قد علمنا أن لا نشاركهم حياتهم ، و نبتعد عن طرقهم ،
و نعتمد على قوة الرب و قدرته و محبته و نثق بأنه هو الذي يعطي الحياة و البركات و السلام الدائم و الخلاص الأبدي .
متى 10 : 28
وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِغŒنَ غŒَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ غŒَقْدِرُونَ أَنْ غŒَقْتُلُوھَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي غŒَقْدِرُ أَنْ غŒُھْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَغŒْھِمَا فِي جَھَنَّمَ .
------------
الاستحقاق بعدم نكران الرب بسبب أطماع
أو ربح حياة رغدة و مال ، أو لمكانة زمنية ، أو للفوز بأصدقاء نفرح بهم يسلكون بأمور لا يقبلها الله مثل السهر و شرب الخمور و الجلسات البذيئة ، أو قبول كلمات و عبارات تقلل من قيمة الرب و مكانته و عمله .
متى 10 : 32
فَكُلُّ مَنْ غŒَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَغŒْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ،
ظ£ظ£ وَلكِنْ مَنْ غŒُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَغŒْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. .
--------
متى 16 : 24
قال الرب لتلاميذه و لنا أيضاً لكل مؤمن بالمسيح :
إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ غŒَأْتِيَ وَرَائِي فَلْغŒُنْكِرْ نَفْسَهُ وَغŒَحْمِلْ صَلِغŒبَه وَغŒَتْبَعْنِي،
25 فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ غŒُخَلِّصَ نَفْسَهُ غŒُھْلِكُھَا، وَمَنْ غŒُھْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي غŒَجِدُھَا .
26 لأَنَّهُ مَاذَا غŒَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّه وَخَسِرَ نَفْسَه؟
أَوْ مَاذَا غŒُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِه ؟
-----------
محبة الرب هي الأول و المحبة أن نسمع كلمته و وصاياه ،
و لا نضعه في المرتبة التالية بعد المال , أو الناس ، أو الأهل ، أو المكانة ، لأنه هو الرأس و الرأس يكون دائماً هو الأول .
و لأنه هو الإله المخلص و السيد الذي اشترانا بدمه الغالي .
و لأنه هو الراعي الصالح الذي يرعانا و يهتم بنا .
و لأنه هو الحياة ، و من يريد حياته فعليه أن يهتم أولاً بمن يعطيه الحياة .
متى 10 : 37
ظ£ظ§ مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُماً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ غŒَسْتَحِقُّنِي،
وَمَنْ أَحَبَّ ابْنًا أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ غŒَسْتَحِقُّنِي، .
متى 10 : 39
ظ£ظ© مَنْ وَجَدَ حَغŒَاتَه غŒُضِغŒعُھَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَغŒَاتَهُ مِنْ أَجْلِي غŒَجِدُھَا .
---------
كلنا ضعفاء و نحتاج لقوة و قدرة الرب لكي تعين ضعفاتنا ،
كلنا تحت ضغوط ، أو محاربات من أعداء الرب و أعداء الخير ،
كلنا قد نقع تحت تجارب شريرة ،
الرب قد علمنا أن نصلي بلجاجة و مثابرة حتى لا نقع بتجارب .
قد تصيبنا احباطات و هجمات من أقرب الناس إلينا أو من يكرهنا .
لكن من يعتمد على الرب و يضع حياته بين يدي الرب
فهو حكيم و لن يفقد حياته الأبدية بل يجدها .
الرب قريب لمن يدعوه ، الرب محبة .
و رأس الحكمة مخافة الله و العيش بالتقوى و الأمانة .
و لله كل الشكر و الحمد و السجود و باسم الرب يسوع المسيح
نطلب و نصلي و شركة الروح القدس ، أمين .