الموضوع
:
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
عرض مشاركة واحدة
28 - 11 - 2020, 04:09 PM
رقم المشاركة : (
30425
)
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,408,285
رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
كيف نجعل من الجلوس على مائدة الطعام وقتًا مميزًا ينمي العلاقات الأسرية؟
وقت الطعام ھو فرصة أمام أفراد الأسرة لتبادل الأفكار ومعرفة بعضھم البعض وزيادة الثقة فغŒما بغŒنھم، إضافة إلى أنّه وقت للتسلي التفكغŒر. باختصار، تتم العديد من الأمور عندما تجتمع العائلة حول المائدة. إلغŒكم بعض النصائح لجعل الجلوس للطعام ً وقتا ً ممغŒزا للمشاركة العائلغŒة. غŒتقلّص الوقت الذي تمضغŒھ العائلة حول مائدة الطعام مع تقدّم الأطفال في العمر ً فمثلا قد تصبح جداول أفراد الأسرة متباعدة عن بعضھا، وقد غŒعود الأھل متأخرغŒن في غالبغŒة الأحغŒان، وقد غŒصبح ّ لكل فرد ذوقھ في الطعام. وبسبب الھواتف المحمولة، غŒجد بعض الأطفال صعوبة في التركغŒز على مائدة الطعام، في حغŒن أن تعلغŒم أصول الجلوس بشكل جغŒد حول المائدة لا غŒفوق أھمغŒّة عن الاستماع والتبادل. ودعونا لا ّ نصور الوجبات مع العائلة وكأنّھا ً أمرا مثالغŒًا، فتقول أنغŒغŒس، ّأم لخمسة أطفال: ”غŒكون الوضع ً متوترا جدًا في بعض الأحغŒان إذا غاب المزاج المناسب عن الطاولة، ولكنّي أعترف بأننا نمضي بعض الأوقات الجمغŒلة. غŒُعتبر وقت الطعام الحفلة الغŒومغŒة التي من خلالھا نتلاقى وعائلاتنا على نفس المائدة لنأكل ونتشارك فرحتنا، ولذلك لا غŒجب تسرغŒع ھذا الوقت ّ بحجة أن ثمة بعض الأمور الأكثر أھمغŒة أو روحانغŒة علغŒنا القغŒام بھا. فھذا الوقت ھو حدث مشترك مھم علغŒنا أن ّ نحضر لھ جغŒدًا وأن نعغŒشھ بالكامل. فعلى سبي المثال إن أجل ذكرى لإتغŒغŒن، البالغة 25 سنة، ھي العشاء في منزل جدّغŒھا بعد انتھاء نھار في الھواء الطلق وتستذكر: ”كنت استمتع بقائمة الطعام التي كانت لا تتغغŒر (الحساء واللحم والسلطة والرز بالحلغŒب ُ والمَربّغŒات. وكنّا نشعر بالجوع ّ ونلتف حول المائدة الكبغŒرة حغŒث كان أحد عمومي غŒخطف أنفاسنا بحكاغŒاتھ، وكانت فترة راحة للجمغŒع“. فالطعام غŒرضي الحواس وغŒساعد على الفرح وھو بمثابة وقود أجسادنا. ّإلا أنھ لا غŒقتصر على ذلك فقط.
مائدة الطعام، رباط الحغŒاة الأسرغŒة
وراء الوجبات التي تُقدّم، ّثمة من أعدّھا. فبالنسبة إلى الرھبان، غŒُعتبر الطبخ عمل محبة أخوغŒة. غŒقول فرنسوا لسبس: ” ّ إن جمغŒع الطھاة العاملغŒن في الأدغŒرة الذغŒن التقغŒتھم غŒضعون الكثغŒر من الحب في الطعام الذغŒن غŒقدّمونھ. ومع الوقت غŒعرفون أذواق إخوانھم وأخواتھم، فتظھر المحبة عبر اختغŒارات الطبخات والتوابل وعبر الحرص على أن غŒكون ّ لكل فرد ً طعاما غŒحبّھ لغŒأكلھ مع الحفاظ على صحتھم“. على الرغم من أن طبغŒعة عمل طھاة العائلات ھي متكررة، ّإلا أنّھم مدعوون ً أغŒضا إلى الاستفادة من فرصة تقدغŒم الطعام للإعراب عن حبھم. وعلى أفراد الأسرة بدورھم أن غŒقدّروا عمل الطھاة وأن غŒقدّموا الشكر للطاھي (أو الطاھغŒة!) وللرب على نعمھ. فصلاة المائدة ًمثلا والمجاملات والابتسامات والشكر تعطي نكھة خاصة للوجبات الغŒومغŒة. فمن ّ المھم أن نقدّر ھذه الھداغŒا المتواضعة التي غŒقدّمھا لنا الآخرون وأن نعرف كغŒف نشكرھم. وشرح الأخ باترغŒك-ماري: ”لغŒنجح وقت تناول الوجبات، غŒجب أن غŒكون الطعام ً وفغŒرا وذات نوعغŒة جغŒدة. فلغŒس من ّ المھم أن نملأ بطوننا، بل غŒجب أن نشبع ولكن لغŒس فقط من الطعام الذي وجد للاستعداد للّقاء وللمشاركة“. وفي الواقع، غالبًا ما تكون الوجبات، إلى جانب الإجازات، ھي الفرصة الوحغŒدة للعائلة للالتقاء والتحدث وقضاء الوقت معًا. وبحسب ستغŒفاني شفاروبرود، الطعام ”غŒربط العائلة ببعضھا“.
مجموعة من القواعد المفھومة ًجغŒدا لجعل وقت الطعام عائلغŒًا
بالفعل ماذا نفعل لنجعل وقت الطعام عائلغŒًا بالفعل؟ ً أولا، علغŒنا التخطغŒط لھذا الوقت الذي سغŒتواجد فغŒھ جمغŒع أفراد العائلة في آن واحد. غŒخبرنا تغŒبولت: ”لدغŒنا ً جدولا شھرغŒًا غŒكتب ّكل منّا علغŒھ ما إذا سغŒكون موجودًا ام لا“.
فجعل وقت الطعام أحد الطقس العائلغŒة غŒساعد على تنمغŒة العائلة وأفرادھا، وبحسب الأخ باترغŒك-ماري: ”وقت تناول الطعام ھو ذلك الوقت الذي نوقف بھ أنفسنا ونعود فغŒھ إلى الحقغŒقة التي ھي لقاء العائلة والذي غŒعطى معنى للعدغŒد من أنشطتنا“. وثانغŒًا، علغŒنا الحرص على أن غŒجد ّكل فرد مكانھ.
وبالنسبة لأنغŒغŒس التي لا غŒزال جمغŒع أطفالھا ًصغارا: ”غŒتعلّق الأمر بإفساح المجال للجمغŒع وبسؤالھم عن نھارھم أو أنشطتھم ولكن مع محاولة عدم جعلھم غŒتشاجرون، كما أن ھذه فرصة لتعلغŒم الأطفال آداب السلوك والشرح لھم ما غŒجب أن نقوم أو ّألا نقوم بھ سواء على المائدة أو في المجتمع“. ّ
أما فرنسوا البالغ 23 سنة غŒقول: ”غŒقد غŒكون وقت ا للّذغŒن لا غŒثقون بنفسھم حغŒث تتم فغŒھ مقارنتھم بإخوتھم“. وھنا دور الأھل في التأكد أنھ غŒستطغŒع الجمغŒع التعبغŒر عن تناول الطعام مقلقً نفسھم وفي ضمان الاستماع إلغŒھم بعطف.
كما ّ أن وضع مجموعة من القواعد المفھومة جغŒدًا غŒساعد على تسھغŒل ھذه اللقاءات. غŒقول تغŒبولت: ” ّ إن الموضوع الحساس لدغŒنا ھو الھاتف المحمول الذي غŒجب أن نضعھ في وضعغŒة الصمت في المنزل طوال وقت الطعام. وھذا أمر صعب على أطفالي كما ھوصعب ّ علي أنا“. ّ
أما بالنسبة للأصغر سنًا، ّ إن تعلغŒمھم البقاء جالسغŒن على المائدة وعلى الصبر وعلى الاستماع بعضھم البعض ھي أمور تساعدھم على تلقّي الطعام والتبادلات. ومن المھم أن ّ غŒتمكن ّكل طفل من ملاقاة الآخرغŒن خلال وقت الطعام، إضافة ولو بإشارة بسغŒطة. فغŒنفتح قلب الفرد عندما غŒھتم بالآخرغŒن.
ولتتمكن أنغŒغŒس من تنمغŒة ھذه المغŒزة لدى أطفالھا، خصصت وجبات غذاء أطفلت علغŒھا اسم ”الملاك الحارس“ حغŒث غŒسحب ّكل طفل ورقة علغŒھا اسم الشخص الذي علغŒھ الاھتمام بھ بطرغŒقة سرغŒة خلال ھذا الوقت. ومھما كبرنا، تبقى مشاركة وجبات الطعام فرصة لتقدغŒم الھبات وبالتالي ً مصدرا للفرح. ّ وكل ما تبقى ھو الجلوس حول المائدة.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem