عرض مشاركة واحدة
قديم 21 - 11 - 2020, 06:20 PM   رقم المشاركة : ( 30243 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,285

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لماذا ّ تصر غالبغŒّة المسغŒحغŒغŒن على تجاھل ملك الملوك؟



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عن أصحاب السلطان على الأرض بل َمن أعطاھم السلطان؛ أقصد الخالق، مانح الوجود وكل قدرة وكل صلاح. لا أتكلّ م عن الملك الذي قال: ”إن مملكتي لغŒست من ھذا العالم“ (غŒوحنا، الفصل 18 ،الآغŒة 36.)
أتكلّ م عن ”كلمة الله الأزلي الذي صار إنسانًا وأقام بغŒننا“ (غŒوحنا، الفصل 1 ،الآغŒة 14 ،)الذي ” ّ تجرد من ذاتھ وصار ً بشرا مثلنا أتكلّ وأطاع حتى الموت على الصلغŒب“ (رسالة القدغŒس بولس الرسول إلى أھل فغŒلغŒبي، الفصل 2 ،الآغŒة 7) عن ھذه الأمور أتكلّم، لمن أراد أن غŒعود إلى الإنجغŒل المقدّس، فغŒفتحھ وغŒتأمل فغŒھ
في الصلاة التي ّ نسمغŒھا صلاة القداس، في جمغŒع الكنائس الرسولغŒّة، أراد غŒسوع المسغŒح أن غŒبقى ً حاضرا، في كل زمان ومكان، كل غŒوم، تقدمتھ ذاتھ، طاعتھ حتى الموت على الصلغŒب، ّ تتكرر وتتجدّد كما ھي، في كل قداس غŒُقام في كنغŒسة رعغŒّتنا، وفي كل كنغŒسة في العالم، في أقاصي الأرض. ّ نسمغŒھ صلاة القداس، ّ ونسمغŒھ ”القربان الأقدس“، أي أسمى وأقدس ما غŒُ ّقرب . كلمة الله بالذات، الذي قال على الصلغŒب: ”قد ّتم“، ّثم أسلم الروح، وتزلزلت الأرض، ّ وانشق حجاب الھغŒكل (لوقا، الفصل 23 ،الآغŒة 45 ) دلالة على عھد انقضى وعھد جدغŒد بدأ، نحن فغŒھ.

الغالبغŒّة العظمى من المسغŒحغŒغŒن تضغŒّع فرصة اللقاء تضغŒّع الغالبغŒّة العظمى من المسغŒحغŒغŒن فرصة اللقاء مع مخلّصھا والاغتناء بجسده ودمھ اللذغŒن بذلھما من أجل حغŒاة كل واحد وواحدة منا. ھا ھنا أعظم من سلغŒمان (لوقا، الفصل 11 ،الآغŒة 31 )

ھا ھنا أعظم من كل ما ّ غŒھمنا في الأرض. أموال وزعامة وحكام، حتى ھمومنا وأمراضنا، حتى الموت. ھنا أعظم من كل ھذا. ھنا الخالق. ھنا الفادي. ھنا ٍ شاف لكل ّھم ومرض غŒحتاج إلى شفاء. ھنا ٍ فاد وقادر لتحوغŒل الھموم إلى ”حغŒاة فائضة“ (غŒوحنا، الفصل 10 ،الآغŒة 10 )
وحتى الموت نفسھ ّ غŒحولھ إلى حغŒاة. جوھر الإغŒمان... بغŒن النسغŒان والتناسي ھذا ھو المرض الأكبر: ننسى من نحن، ننسى ماذا صنع الله لنا، وماذا وھبنا، وأنھ على صورتھ صنعنا. في الكون، وفي كل مدغŒنة وقرغŒة نعغŒش فغŒھا، وفي رعغŒّتنا المتواضعة، الله حاضر ولكننا لا نرى. قال غŒسوع ً مرارا: ”لھم آذان ولا غŒسمعون، ولھم أعغŒن ولا غŒبصرون“ (متى، الفصل 13 ،الآغŒة 13) نظن أن ھذا الكلام غŒنطبق على غغŒرنا.

ولكن لنتوقف ً قلغŒلا وننتبھ ونتساءل: ّ

لعل ھذا الكلام غŒنطبق علغŒنا. غŒضغŒّعون الفرصة ً مرارا ً وتكرارا المسغŒحغŒون غŒضغŒّعون الفرصة ً مرارا ً وتكرارا. الله حاضر ولا غŒرون، فغŒضغŒّعون الفرصة لغŒسمعوا وغŒروا. إنھ ھنا، في الكنغŒسة، في قلب الرعغŒّة. المرور بھ سند لحغŒاة المؤمن.

إزالة للصدأ ّ والتشكي المتراكم.

إنھ ھنا لغŒصغي

غŒقول ً دوما: ّ إلي غŒا جمغŒع المظلومغŒن، والحغŒارى، والتائھغŒن، والشاكغŒن، والباحثغŒن ّ إلي غŒا جمغŒع المثقلغŒن والمتعبغŒن وأنا أرغŒحكم“... تعالوا ”تعالوا ّ إلي، فتجد نفوسكم الراحة. عن الحغŒاة وفرحھا، تعالوا من جھة أخرى، من ّ المھم بالنسبة إلى الأقلغŒّة التي تذھب الى الكنغŒسة وتتناول جسد ّ الرب ودمھ ألا تتعامل مع الأمر كتقلغŒد أو ّ مجرد ”جزء من القداس“، بل كملاقاة – لا بل اتّحاد – مع كلمة الله، ملك الملوك الذي قال: ”لغŒست مملكتي من ھذا العالم“. ومن ّثم، استرجاع ما فغŒنا من طاقات للروح والسمع والبصر، فنرى الحاضر أمامنا، كلمة الله، ونرى الجلجثة قائمة أمامنا، والذبغŒحة المقدّمة، القربان الأقدس ّ المقرب ، فنسجد في الجلجثة، وفي كنغŒستنا، ونقول: ربّي وإلھ
تمنّى على الذغŒن غŒحملون اسم غŒسوع المسغŒح ألا غŒضغŒّعوا فرصة لقائھ. الله نفسھ غŒوفّر لنا ً فرصا كثغŒرة للّقاء بھ، فلنُصغ حتى نرى. إن حرمتنا الحغŒاة شغŒئًا أو أشغŒاء، إن رأغŒنا الجلجثة ورأغŒنا ً فعلا َمن فغŒھا، وجدنا كل ما غŒلزم لحغŒاتنا؛ وجدنا الخلاص، وفرح الحغŒاة وكمالھا، ومحبّة الله وجمغŒع الناس.