عرض مشاركة واحدة
قديم 20 - 11 - 2020, 02:56 PM   رقم المشاركة : ( 30186 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,285

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم مَنْ عَمِلَ بِكلامي لا يَرى الموتَ أبدًا




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الموت ھو الحقغŒقة الوحغŒدة التي عجز أي إنسان على مر التارغŒخ على مواجھتھ كما فعل غŒسوع، ولم غŒغلبھ أي إنسان مثل غŒسوع، ولم غŒمت إنسان وعاد من الموت منتصراً غغŒر غŒسوع وما ذكر التارغŒخ القدغŒم والحدغŒث قغŒامة إنسان من بغŒن الاموات إلا غŒسوع.
ذھب غŒسوع أبعد من ذلك إذ قطع وعداً حاسماًمكرراً مرتغŒن كلمة الحق أن من غŒعمل بكلامھ لا غŒرى الموت أبداً، وأن الموت لا سلطة لھ علغŒھ بل الغلبة تكون من نصغŒبھ. لكن الغŒھود شغŒطنوه والشغŒطان غŒنطق بالكذب وما قالھ غŒسوع برأغŒھم لا غŒقترب إلى أي حقغŒقة أو واقع والدلغŒل أن كل الانبغŒاء والمرسلغŒن ماتوا ّوأولھم إبراھغŒم وھو لغŒس أعظم منھم.

ھذا الكلام ٌصعب على الأذھان المتحجرة والعقول الغŒابسة، لذلك تحدّوه وسألوه: من تحسب نفسك؟ فأجابھم: ”أنا ھو الحغŒاة“ (غŒو 11: 25 (والحغŒاة معي ھي الأبدغŒة لغŒس لي فقط بل لكل من غŒسمع وغŒعمل بكلامي كما فعلت أنا حغŒن ّمجدني الاب لأني أعرفھ وأعمل بكلامھ. غŒحصل الإنسان على المجد بعد معركة فغŒھا حغŒاة أو موت، ومعركة غŒسوع ھي مع الموت شخصغŒاً وكانت لھ الغلبة لأنھ غŒعرف الله وغŒعمل بكلامھ.

كشف غŒسوع ّسر البقاء ما بعد الموت وھو معرفة الله والعمل بكلامھ، فلن غŒرى الانسان الموت ما دام غŒعرف الله وغŒحفظ كلمتھ، وكلمة الله المتجسد ھي غŒسوع، وغŒسوع ھو الحغŒاة. طبعاًمات ابراھغŒم وجمغŒع الانبغŒاء ولكنھم أحغŒاء، عبروا إلى حغŒاة جدغŒدة لا نھاغŒة لھا. قارع غŒسوع الصدوقغŒغŒن في موضوع القغŒامة قائلاً ”وأما من جھة القغŒامة أفما قرأتم ما قغŒل لكم من قبل الله القائل: أنا إلھ إبراھغŒم وإلھ اسحق وإلھ غŒعقوب، لغŒس الله إلھ أموات، بل إلھ أحغŒاء“ (لو 12 :4 -5 .)
فإن كان ھؤلاء أحغŒاء فلنجاھد أن نحغŒا مثلھم حتى غŒمكننا بعد الموت أن نحغŒا معھم. نحن ھنا أمام شعلة الرجاء التي حملھا أنبغŒاء العھد القدغŒم ومنھم زكرغŒا ولم غŒروھا انما وصلت الغŒنا بغŒسوع المسغŒح الذي أضاء ظلمات العالم حتى ظلمات القبور. لنتذكر الغŒوم كم مرة قادنا غŒسوع كي نتخطى خوفنا وأمراضنا، لنتذكر عملھ المستمر في حغŒاتنا، لنتذكر مسغŒرتنا كم كانت ملغŒئة بالعثرات، وتارغŒخنا كم كان ملغŒئا بالصفحات السوداء..

ألم غŒكن الرب الى جانبنا؟ ألم غŒلمسنا بعذوبتھ اللامتناھغŒة؟ ألم غŒداوغŒنا وغŒشفي جراحنا؟ ألم غŒنشلنا من حفر عمغŒقة كادت أن تقضي علغŒنا؟ كل ذلك بكلمة منھ... صنع بنا العجائب.. فعبرنا معھ وادي الموت الى فجر القغŒامة.

مع العذراء مرغŒم التي كانت تتذكر كل شيء وتحفظھ في قلبھا، نطلب من الله، الكلمة، أن غŒساعدنا على تقبل تلك الكلمة المحغŒغŒة، ونفتح قلوبنا وعقولنا على كل جدغŒد وكل تبدغŒل وكل مغامرة حب معھ، وكل مفاجأة جمغŒلة منھ. آمغŒن