هرٌ جلس واتئد
كأنه ملك على عرشه
تبدو بملامحه وسماته
عزة الأسد وقوة بأسه ِ
فكأنه السيد العظيم
أو ملك الحيوانات بحسنه ِ
هو رغم خفة حركته
ومضي مخلبه وحدة نابه ِ
تراه بمحض كره يلعب
وتلمس برقه ناعم فرائه ِ
رقة وشراسة اجتمعت
بقلبه الصغير وفي طبعه ِ
رشيق ٌ كأنه عود قصب
هادئا كالطود حاد بصره ِ
ذا عينين تبرقان مكرا
أو تلمعان كالنجم بليله ِ
سبحانك ربي في عملك
سبحانك يا قدير في صنعه ِ