03 - 09 - 2020, 04:29 PM
|
رقم المشاركة : ( 28945 )
|
|
† Admin Woman †
|
رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
القديس البابا غريغوريوس الكبير
ولد هذا البابا، ، في روما حوالي السنة 540م، من عايظ”لة تعمل في الحياة السياسية ، وبعد وفاة والده انتخب حاكماً للمدينة وهو في الثلاثين من عمره، فاظ”ظهر، اظ”ثناء توليه هذا المنصب، باظ”نه اظ•داري ممتاز. استقال من الوظيفة بعد فترة قصيرة، واظ”نشاظ” ديراً للرهبان البندكتيين في قصره الذي كرّسه للقديس اظ”ندراوس وعاش فيه كراهب بسيط، ثم وهب كل ما ورثه عن اظ”هله ...في صقلية لاظ•نشاء ستة اظ”ديار، وما تبقى من الاظ”موال وزعه للاظ”عمال الخيرية. اظ”رسله ï؛چï»ںï؛’ï؛ژï؛‘ï؛ژ بيلاجيوس الثاني اظ•لى القسطنطينية سنة 569 بصفة موفد من قبله لدى القيصر، وكان لوجوده هناك منفعة وخير، اظ•ذ جعل المدينة كلها تتاظ”ثر بحياته الرهبانية البسيطة التي كان يعيشها. عاد اظ•لى روما سنة 585؛ وفي الثالث من سبتمبر عام 590م انتخب اسقفاً على كرسي القديس بطرس . وكان راعياً صالحاً ، كثير الاهتمام بالفقراء وبالرغم من ضعف صحته اظ”نجز عملاً جباراً . ولم تشغله مهامه الرعوية عن الصلاة والتاظ”مل .
حتى اظ”ثبت للملاظ” باظ”نه لم يفقد اظ”يّاً من صفاته الاظ•دارية. نفّذ في روما بعض الاظ”شغال العمرانية، وخاصة ترميمه جميع اظ”ملاك الكنيسة الرومانية وجعل لها مكانة اظ•دارية صلبة سيتكوّن منها، في المستقبل، الاظ”ساس المكين الاظ”فضل للدولة الباباوية المقبلة.
اظ”عاد الرحلات التبشيرية من الكنيسة لشتى بقاع الاظ”رض كما كان حال الكنيسة في زمن الرسل، واختار لها اظ”كفاظ” اظ”بناء الكنيسة من حيث النمو الروحي والتكوين العقايظ”دي والاهوتي. هو الذى اظ”رسل القديس اغسطينس اسقف كانتربري لتبشير انجلترا ونجح في ï»§ï؛¸ï؛® الاظ•يمان باظ•نجيل ï؛چï»ںﻤï؛´ï»´ï؛¢ بها حتى تعمد ملكها الوثني ذاته . نظم الخدمة الاظ•لهية والطقس الغريغوري . وهو الذى لقب نفسه بخادم خدام الله . بهدف اظ”ن يلقن في التواضع درساً جميلاً لاظ”حد رجال عصره المتكبرين . وقد تبنى الباباوات من بعده هذا اللقب.
حافظ غريغوريوس على لهجة الاعتدال، حتى مع اظ”سواظ” الاظ”باطرة البيزنطيين
ترك القديس غريغوريوس تعالمياً عقايظ”دية ورعوية وافرة، استمدت منها العصور الوسطى من ï؛‘ﻌï؛ھﻩ غذاء التقوى في كيان الكنيسة ، كان له تاظ”ثير عظيم في تطور وانتشار الرتب الكنسية. لكننا لا نقدر اظ”ن ننسب اظ•ليه ما يسمى باللحن الغريغوري بالكامل
((اظ•نه لخليق باظ”ن يكون "ممثل الاظ•له")) لخصت هذه العبارة المكتوبة على ï»—ï؛’ï؛®ï»© شعور الكنيسة نحوه. وقد وضع فعلاً اظ”سس الفكر الروماني والفكر المسيحي
ترك لنا كتابات هامة منها:
وعظات مختلفة وشروحات في الكتاب المقدس .- اظ”ربعة عشر رسالة باباوية
وقانون الرعاة الذي يساعد في تنشيظ”ة الاكليروس .
. وكتب الحوارات حيث يذكر سيرة القديس بندكتس
- نصوص خطابات متبادلة بينه وبين المبشرين، باظ”خبار الكنايظ”س الناشيظ”ة ببلدان التبشير، ï»*ï؛‡ï؛£ï؛کï»´ï؛ژï؛ںï؛ژï؛—ﻬï؛ژ من كهنة، ومرسلين، واظ”دوات مذبح، وكتب مقدسة، وكتب تعليم مسيحي
يذكر التقليد باظ”ن غريغوريوس قد اُظ”علِن عند موتهِ قديساً من قِبَل الشعب بطريقة الهتاف، اظ”ي قبل اظ”ن تعلنهُ السلطة الكنسيّة. ذلك وهو ﻳﻌï؛کï؛’ï؛® اظ”حد معلّمي الكنيسة . الذي اظ”عاد اظ•لى الكنيسة بهاء عصر الرسل .
شهادة حياته وبركة شفاعته فلتكن معنا. اظ“مين.
|
|
|
|
|
|