
31 - 08 - 2020, 07:00 AM
|
|
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
|
|
|
|
|

من منا لا يدعو ... و من منا لا يبكى ؟
من منا لم يدعو باكيا بصدق ؟
من منا لم يخرج ألمه إلى الله راجيا الراحة و الطمأنينة ؟
من منا لم ينتظر إجابة الدعاء ؟
جميعنا يفعل ذلك و ننتظر الإجابة
لكن جميعنا لا يعرف أن يد الله تمتد بالرحمة فى لحظتها
و إن البكاء الصادق المحمل بمشاعر الألم
مصحوب برحمة ربانية فينطلق فى مخ الإنسان هورمونين
اولهما الافيونات الطبيعية فتجعلك تشعر بالراحة
و اختفاء الم النفس بعد الدعاء و البكاء
و ثانيهما الاوكسيتوسين ليجعلك تشعر بالسكينة و الهدوء و الطمأنينة
من خلق هذا ؟! من جعل الاستجابة سريعة هكذا
و كأن رحمته تهبط عليك بمجرد طلبها .... كأن الاستجابة فورية ..
.. بعد هذا الشعور كثير منا يدرك وقتها أن دعاؤه مستجاب ...
. ولم لا ؟! فلقد صدقت مشاعرك و صدق المك و صدق طلبك فاستجاب عقلك الذى منحك الله إياك ولم يبق لك إلا انتظار كامل الاستجابة
.... لقد أدركت بعد دعائك و بكائك ان الله رفق بك فما عليك الآن إلا أن تتيقن بانه سيكمل استجابته لك و يمنحك ما كنت تطلب
من حيث لا تدرى ولا يدرك عقلك المحدود
|