* لأن الحياة الحاضرة بالحقيقة هي زمان السيرة الحسنة،
لكن بعد الموت تكون الدينونة والعقاب،
إذ كُتب "ليس في الجحيم من يعترف لك".
* إنها لكارثة عظيمة أن يرحل الإنسان إلى العالم الآتي بأثقال الخطايا...
حيث مكان الدينونة، ولا مجال للتوبة!
القديس يوحنا الذهبي الفم