الموضوع
:
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
عرض مشاركة واحدة
18 - 06 - 2020, 02:35 PM
رقم المشاركة : (
27457
)
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,406,999
رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الفرح في العهد القديم ..
من الله تصدر أفراح الحياة الحق، ويقدّمها لشعبة نتيجة أمانته فى عهوده لنا
ويجد إلشعب فرحه فى التسبيح لله (مز 33: 1) فقد تنازل الله وصار ملكاً وابا وراعيا ودعونا للفرح في حضرته (تثنية 12: 18)، ونفرح أيضاً بحلاوة التجمع الأخوي (مز 133). كما كانت الأعياد مجال للفرح في جوّ من الحماسة والبهجة ولتذكّر الشعب لعمل الله معهم {باليّوم الذي صنعه الرب لفرحه وسروره}(مز 118: 24).
إن بعض هذه الاحتفالات قد تركت بصماتها في التاريخ، كفصح حزقيا (2 أخ 30: 21- 26)، وفصح العودة من السبي (عز 6: 22)، ولاسيما عيد المظال الذي فيه، بعد أن قرأ عزرا الشريعة على الشعب، دعاه الى مأدبة حافلة وأعلن: " إن هذا اليوم يوم مقدّس... لا تحزنو لإن فرح الرب هو قوتكم" (نح 8: 10).
ولكي يصير هذا الفرح كاملاً، تأمر الشريعة الشعب بأن يذهب ليستقيه من الله فى هيكل قدسه ، كان الله يدعوهم للذهاب الى الهيكل فى أورشليم، في الأعياد السنوية الثلاثة الفصح والحصاد والمظال حتى ينالوا البركات الإلهية (لا 23: 40، تث16: 11 و 14- 15).
من هذا المنبع يرغب الله أن تأتي وتستقي كل الأمم. إن هذا الفرح المقدّم للجميع هو نصيب المتواضعين، الذين يكوّنوا شعب الله الحقيقي (مز 149: 4-5).
إنهم أسوة بإرميا يلتهمون التهاماً "الكلمة" الإلهيةّ التي هي بهجة لقلوبهم (إر 15: 16)، ويجعلون فرحهم في الله (مز 33: 21، وفي شريعته (مز 19: 9)، التي هي كنزهم (119: 14 و11، و162).
إن اتحادهم الواثق بهذا السيد الذي هو خيرهم الوحيد ومنه يلمتّسوا التطلعات الى الفرح الأبدي المنتظر .
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem