[3] شروط الذبيحــــــــــــة
أولاً: أن تكون طاهرة، أي تكون من الحيوانات المسموح بأكلها،
ثانياً: كان يُشترط في الذبيحة أن تكون بلا عيب ل¼‚ خ¼د‰خ¼خ؟د‚،
ثالثاً: من النقطة السابقة نستطيع أن نفهمها ونوضحها بأكثر تفاصيل
[وكلم الرب موسى قائلا: كلم بني إسرائيل وقل لهم متى جئتم إلى أرض مسكنكم التي أنا أعطيكم وعملتم وقوداً للرب محرقة أو ذبيحة وفاء لنذر أو نافلة [7] أو في أعيادكم لعمل رائحة سرور للرب من البقر أو من الغنم، يقرِّب الذي قرَّب قربانه للرب تقدمة من دقيق عُشراً [8] ملتوتاً بربع الهين [9] من الزيت. وخمراً للسكيب ربع الهين تعمل على المحرقة أو الذبيحة للخروف الواحد، لكن للكبش تعمل تقدمة من دقيق عشرين ملتوتين بثلث الهين من الزيت. وخمراً للسكيب ثلث الهين، تقرب لرائحة سرور للرب. وإذا عملت ابن بقر محرقة أو ذبيحة وفاء لنذر أو ذبيحة سلامة للرب. تقرب على ابن البقر تقدمة من دقيق ثلاثة أعشار ملتوتة (معجونة) بنصف الهين من الزيت. وخمراً تقرِّب للسكيب نصف الهين وقود رائحة سرور للرب. هكذا يعمل للثور الواحد أو للكبش الواحد أو للشاة من الضأن أو من المعز. كالعدد الذي تعملون هكذا تعملون لكل واحد حسب عددهن] [10]