+ هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل سيقولون بعد هذه الكلمة في أرض يهوذا وفي مدنها عندما أرد سبيهم يباركك الرب يا مسكن البرّ يا أيها الجبل المقدس.. لأني أرويتُ النفس المُعيية وملأت كل نفس ذائبة.. ها أيام تأتي يقول الرب وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهداً جديداً. ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكتهم بيدهم لأخرجهم من أرض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب. بل هذا هو العهد الذي أقطعهُ مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب: أجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً. ولا يُعلِّمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد أخاه قائلين: اعرفوا الرب، لأنهم سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم يقول الرب. لأني أصفح عن أثمهم ولا أذكر خطيتهم بعد (وأما أنتم فالمسحة التي أخذتموها منه ثابته فيكم، ولا حاجة بكم إلى أن يُعلِّمكم أحد، بل كما تُعلمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء، وهي حق وليست كذباً. كما علمتكم تثبتون فيه). [7]
+ وأرش عليكم ماءً طاهراً فتطهرون من كل نجاساتكم ومن كل أصنامكم أطهركم. وأعطيكم قلباً جديداً واجعل روحي في داخلكم (لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع، قد أعتقني من ناموس الخطية والموت) وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها.. وتكونون لي شعباً وأنا أكون لكم إلهاً. وأخلصكم من كل نجاساتكم. [8]
+ هكذا قال السيد الرب: هانذا أفتح قبوركم وأصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم إلى أرض إسرائيل [وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع – أفسس 2: 6) ]. فتعلمون إني أنا الرب عند فتحي قبوركم وإصعادي إياكم من قبوركم يا شعبي. واجعل روحي فيكم فتحيون، وأجعلكم في أرضكم فتعلمون أني أنا الرب تكلمت وأفعل، يقول الرب. [9]
+ وطبعاً بلا عيب في هذه الآية: تضع ذبيحة ربنا يسوع المسيح من جهة الأفضلية عن كل الذبائح الحيوانية التي لم تقوى على طهارة النفس والضمير من الداخل، لأنها ذبيحة تحمل حياة الله وقوته فيها، ومن ذلك تأتي فاعليتها لتطهير الضمير واتحاد الإنسان بالله بالسرّ في المسيح يسوع، لأنها قُدِّمت ليست بحسب برّ الناموس، بل بحسب برّ ابن الله الشخصي.
[لأنه لا يمكن (مستحيل) أن دم ثيران وتيوس يرفع (يُزيل) الخطايا. لذلك عند دخوله إلى العالم (المسيح) يقول: ذبيحة وقرباناً لم تَرد، ولكن هيأت لي جسداً، بمحرقات وذبائح للخطية لم تُسرّ، ثم قلت: هنذا أَجيء في درج الكتاب مكتوب عني لأفعل مشيئتك يا الله، إذ يقول آنفاً (أولاً) إنك ذبيحة وقرباناً ومحرقات وذبائح للخطية لم تُرد، ولا سُررت بها، التي تُقَدَم حسب (بموجب أو بحسب) الناموس، ثم قال: هنذا أَجيء لأفعل مشيئتك يا الله، ينزع الأول (العبادة الأولى بكل طقسها) لكي يُثبت الثاني (تتميم الوعد وتحقيق الرمز في كماله حسب قصد الله وإعلان مشيئته)، فبهذه المشيئة نحن مُقدسون بتقديم (بالقربان الذي قُدمَ فيه) جسد يسوع المسيح مرة واحدة] [17]