جلست الى جوار قبره .
. بكيت كما لم أبكى على سنوات ضاعت لم أعرفه
و على سنوات اخري لم اكرمه كما يستحق..
و فى الفجر التقاني فى البستان
و مسح دموعي بيديه المثقوبتين .. سمح لي ان احتضن قدميه
.. رفعني و قال لى أضفت الى عمرك الذي اكله الجراد
أزمنة جديدة من حساب الأبدية .