رغم ذلك، شيء ما في نيصص استهواه. تعلق به الناس هناك تعلّقاً كبيراً وأحب هو بيته الصغير فيها حباً جماً. أول ما دخلها اعتبر أنه دخل في صحراء واعتبر الناس من دون رحمة. لكنه ما لبث أن غيّر رأيه فيهم. وقد أبدى غيرة على شعبه وإخلاصاً. كما ذكر أنه عرف أن يخاطب الناس ويعظهم بلغة يفهمونها. ما قيل عن عزوفه عن خلطة الناس وقلة اعتباره لهم لم يبدو، على أرض الواقع، صحيحاً كما كان متوقعاً. التحديات هي التي كشفت حقيقة استعداداته.