عرض مشاركة واحدة
قديم 02 - 08 - 2012, 04:17 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,435

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: القديس يوسف الصديق

وقد رأى بعضهم شبهًا بين قصة يوسف و"قصة الاخين" القديمة التي نسخت البردي والمحفوظة من الاسرة التاسعة عشرة على أوراق البردي والمحفوظة في المتحف البريطاني. وخلاصتها أن أخًا صغيرًا اتهم ظلمًا بالاعتداء على زوجة أخيه الأكبر. فنجا الأخ الأصغر من نقمة الأخ الأكبر بتوسط إله الشمس الذي ملأً نهرًا بالتماسيح فحالت هذه بدون بطش الأكبر بالأصغر ولكن الأمور الخيالية في هذه القصة تختلف كثيراُ عن قصة يوسف ومن المور التي تثبت صحة قصة يوسف ما يأتي:
ما جاء في تك 40: 19 وهو أبشع ما يؤول إليه مصير جسد الإنسان حسب القوانين المصرية. وكان المصريون يقومون بحلاقة ذقونهم أفضل حلاقة (تك 41: 14). والخاتم والكتابة في دائرته الصغيرة، وطوق العنق المصنوع من ذهب والذي نقش عليه (الجعران)، والثياب القطنية الناصعة هي من العوائد المصرية الصحيحة (تك 41: 42). وكانت الاموال الاميرية والمقاييس المختصة بالأراضي والأملاك هي المقاييس التي استخدمها يوسف (تك 47: 13 - 26). وفي ص 46: 34 نجد وصفًا لنظام القبيلة المصرية. وفي ص 50: 2 و 3 و 26 وصفًا دقيقًا للتحنيط.



القديس يوسف الصديق



امرأة فوطيفار تمسك ثوب يوسف الصديق


وفي مكان خاص في هليوبوليس بالقرب من مطار القاهرة الآن مسلة كانت في ذات يوم قائمة أمام هيكل رع إله الشمس. وقد كانت أسنات زوجة يوسف من أسرة كهنة رع (تك 41: 45 و 50 وار 43: 13). وقد عزا يوسف ما كان ينعم به من أخلاق رفيعة ويتمتع به من مقام اجتماعي إلى الله الذي لم يتركه ولم يتخل عنه (تك 39: 9 و 42: 18). فلم تظهر كفاءته في بيت فوطيفار ولم يوكله فوطيفار على بيته، ولم يزج في غياهب السجن، ولم ينجح في تفسير حلم رئيس السقاة ورئيس الخبازين وحلمي فرعون ولم ينل العفو، ولم يعترف فرعون بحكمته (تك 41: 9 - 13 و 25 - 36)، ولم يرفعه إلى مصاف الاشراف ويجعله قيمًا على بيته ووكيلًا على مخازنه، ولم يقلده ثاني وظيفة بعد الملك (تك 41: 39 - 44) بعد أن تحمل الخسف والذل مدة 13 سنة إلا لأنه كان متكلًا على الله، مؤمنًا بقوته وعدله.
ورزق يوسف من زوجته أسنات بنت فوطي فارع كاهن اون منسى وافرايم قبل حدوث المجاعة في مصر (تك 41: 50 - 52). وحلت المجاعة التي أنبأ عنها وعمت العالم الذي كان معروفًا يومئذ لاسيما القسم الغربي منه حول حوض البحر المتوسط (تك 41: 44 و 56 و 57). ولكن مصر كانت قد استعدت بفضل يوسف لمواجهة الجوع لأنها خزنت القمح والحبوب بمخازن عظيمة ابتنتها لهذه الغاية حسب تعليمات يوسف وإرشاداته. فذهب أخوة يوسف إلى مصر لابتياع حنطة. ولم يعرفوا يوسف. أما هو فعرفهم. وبخضوعهم له تحققت أحلامه التي جرَّت عليه متاعب كثيرة في بادئ الأمر. وبعد أن امتحن أخلاقهم بشتى الأساليب في رحلتهم الثانية إلى مصر أعلن عن نفسه طاويًا كشحًا عن الجور الذي لحقوه به سابقًا ولكنه لم يجلس مع أخوته على المائدة بل تناول طعامه وحده وبمعزل عنهم (تك 43: 32). لأنه غدا من طبقة أرفع وعضوًا بارزًا في طبقة الأشراف التي كانت تتأنف الاحتكام بالعوام. وكان المصريون يترفعون على الأغراب والأجانب ولا يجالسونهم. ونبذوا رعاة المواشي، نبذ النواة وعدوهم من سقط المتاع حتى وإن كانوا مصريين مثلهم، لأن رعاية المواشي لم تكن لتتكافأ وتتماشى وآداب الطبقة الراقية وطهارتها (تك 46: 34). وهذا الموقف في أرض جاسان كي لا يحتكوا بأهل البلاد.
  رد مع اقتباس