ارتكزت انظاري علي المعلم ..
و أمرهم ان يخرجوا خارج حجرتها
و امرني ان اتواجد مع امها و بطرس و يعقوب و يوحنا .
. و كان قلبي ينبض سريعآ هل حقآ ستعود الي الحياة ؟
سيقيم ميت ؟
و أمسك المعلم بيديها و قال لها (( يا صبية لكي اقول قمي ))
و فجأة انفتحت عينيها .
. و نظرت الي امها و الدموع تنهار من عينها ..
و كاد قلبي ان يقف من الذي رأيته ..
و اخذت امها تحضنها كثيرا و تقبلها
.. بينما انا انظر الي المعلم و لا اعرف ماذا اقول له ..
و قال لي .. يايرس لا تخبر احد فقط اعطيها لتأكل .
. و لا تخبر احد بما حدث ..
لقد تعلمنا الدرس جيدآ يا الهي ..
احيانآ نفقد ايماننا و لكن انت لا تتركنا ..
ترسل لنا نازفة الدم لنتعلم منها الايمان وسط الموت
.. ترسل لنا نازفة الدم لتخبرنا انه مهما اشتدت المحنة فقط آمن
.. ترسل لنا مريضة منذ اثنتي عشر عامآ
لتقول لنا مهما عانيت فيوجد من عاني اكثر منك .
. حتي لو انتهيت انا قادر ان اقيمك ..
تملك من قلبي الخوف .. فأنا يايرس انا الانسان.
انا يايرس قليل الحيلة .. لا جاه نافع و لا سلطان.
فأنت معلم و أله الكون .. بكلمة تشفي و تقيم بنيان.
فسائرآ انا بشكوكي .. و واثقآ فيك ستعطي أمان