عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30 - 07 - 2019, 07:14 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 375,675

شرح المزمور الثامن والتسعون

هذا المزمور نبوة عن مملكة المسيح
وإنها إقيمت في العالم ودخول الأمم فيها
. ودعوة الجميع لتسبيح الرب على عمله وإقامة مملكته .
فإن كان من لم يعرفوا المسيح
وعاشوا في العهد القديم مدعوين للتسبيح
فنحن بالأولى علينا آن نسبح بعد إن خلصنا المسيح بصليبه فعلًا .
وقد وضعته الكنيسة القبطية ليرتل به فى صلاة الساعة التاسعة .
"رنموا للرب ترنيمة جديدة لأنه صنع عجائب .
خلصته يمينه وذراع قدسه"

ذراع قدسه= إشارة للمسيح قوة الله التي عملت الخلاص (أش10:40، 11+ 9:51 + أش1:53 + يو38:12) .
والرب صنع عجائب كثيرة لشعب إسرائيل
خصوصًا في خروجهم من مصر .
ولكن قوله ترنيمة جديدة = فهذا يعبر عن عمله الجديد
الذي لم يكن قد قام به بعد وهو فداء الصليب
. وجديدة أي لن نمل من تكرار تسبيح المسيح بسبب الخلاص الذي تم بالصليب . خلصته يمينه = اليمين هي القوة .
والمسيح صار ضعيفًا ، جسدًا بشريًا ، ومات
، لكن يمينه أي قوة لاهوته المتحد بناسوته إقامته

ولم يستطع الموت إن يمسكه
. صنع عجائب = إذ بقيامته أقام معه كنيسته في كل العالم .
"أعلن الرب خلاصه . لعيون الأمم كشف بره"
أعلن الرب خلاصه= خلاص لكل البشرية من يد إبليس .
لعيون الأمم كشف بره= لقد ظهر على الصليب
إن المسيح لم يصلب لخطية فعلها ، بل كان بارًا .
لكنه صُلِب بسبب عدل الله الذي إستوجب آن يموت هو
عوضًا عن الإنسان الخاطئ .
"ذكر رحمته وإمانته لبيت إسرائيل .
رأت كل أقاصي الأرض خلاص إلهنا" هذا الخلاص المقدم
كان لبيت إسرائيل وللأمم حتى كل أقاصي الأرض .
"إهتفي للرب يا كل الأرض إهتفوا ورنموا وغنوا .

رنموا للرب بعود . بعود وصوت نشيد ،
بالأبواق وصوت الصور إهتفوا قدام الملك الرب .
ليعج البحر وملؤه المسكونة والساكنون فيها .
الأنهار لتصفق بالأيادي الجبال لترنم معًا
. أما الرب لأنه جاء ليدين الأرض .
يدين المسكونة بالعدل والشعوب بالاستقامة"
بعد الخلاص الذي رأيناه ، ماذا نقدم لله سوى الشكر والتسبيح .
وكانوا في العهد القديم يستخدمون آلات كثيرة موسيقية ،
ولكن كنيستنا القبطية تفضل الحنجرة البشرية
على كل الآلات الموسيقية .

ومع التأمل في هذه الآلات نفهم كيف نرتل
. الأبواق= إشارة للكرازة بالكتاب المقدس
ونحن نرتل مستخدمين كلمات الكتاب المقدس . (أش1:58)
. والعود= له أوتار مشدودة .
إشارة لأن من يسبح عليه إن يكون مستعدًا ،
فالوتر المرتخي لا يعطي صوتًا .
الصور= هو نوع من الأبواق إشبه ما يمكن بالمزمار .
ثم ينتقل للخليقة المادية ، فهو يطلب من البحر والأنهار والجبال إن تسبح= فهذه بعظمتها وروعة خلقتها تشهد لمن خلقها ،
ولو إستطاعت لتكلمت وسبحت .

وروحيًا البحر= يشير لشعوب العالم الذين كانوا متقلقلين
بسبب شرورهم فكانوا يعجون ويصدرون أصوات الخلاعة
، والآن بعد إيمانهم ليعجوا بأصوات التسبيح لمن خلصهم . المسكونة والساكنون فيها= كل الشعوب المؤمنة .
الأنهار= هم المملوئين بالروح القدس
ويفيضوا بتعاليمهم على كل المسكونة كالرسل والمبشرين وتصفيق الأيادي= هو علامة فرح هؤلاء بإيمان تلاميذهم .
الجبال= المؤمنين ذوي الإيمان العالي ،
القديسين . وقد تشير للملائكة .
. ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آميـــــن
.
رد مع اقتباس