فلهــــــــــــذا فإنه في أي وقت يؤهل العقل لقبول موهبة أو راحة ،
يكون أمامه جهاد عظيـــــم وشر ( أي ضيق ) كـــثير ، وبخروجه من هذه يلاقيه النور .
وبمقدار الضيق يكون النور ، وعندما يكون الضيق شديداً فكذلك تكون الموهبة عظيمة .
وها نحن نعـــاين جميـــع القديسين يجري معهــم هكــــذا