ثانيا : الحلف / القسم الذى لم يُلفظ فيه اسم الرب . لا تربط الإنسان أى لا يلزم بتنفيذها أى كأن لم تكن وهناك حلفان وقسم تستعمل فى حياتنا اليومية لا يذكر فيها إسم الرب وقد يكون القسم بشئ مقدس مثل : ( والكنيسة هذا حدث .. والكتاب المقدس لم يحدث .. ألخ أو قسم بشئ غير مقدس مثل "وحياة إبنى هذا حدث ، أو أعدم فلان أننى لم أقول هذا ، عليا النعمة إن .. ألخ
ثالثا: قَسَم الله؛ إذ أقسم الله بذاته في الكتاب المقدّس ولم يقسم بغير ذاته إطلاقًا. فأمامي في سِفر التكوين 22: 15-16 {ونادَى مَلاَكُ الرَّبِّ إِبْرَاهِيمَ ثانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ وقالَ: بِذاتِي أَقسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ...} الذي استشهد به المزمور 105: 9 والجدير ذِكره هو أنّ الله أقسم بذاته ولم يُقسِم بأيٍّ من مخلوقاته، لأنّ المخلوق قطعًا دون الخالق منزلة. فالله أقسم بذاته لأنه لا شيء أسمى منه.وهناك آيات أخرى الرب يقسم بذاته (عب 6: 13- 17) فانه لما وعد الله ابراهيم، اذ لم يكن له اعظم يقسم به، اقسم بنفسه، 14قائلا:«اني لاباركنك بركة واكثرنك تكثيرا». 15 وهكذا اذ تانى نال الموعد. 16 فان الناس يقسمون بالاعظم، ونهاية كل مشاجرة عندهم لاجل التثبيت هي القسم. 17 فلذلك اذ اراد الله ان يظهر اكثر كثيرا لورثة الموعد عدم تغير قضائه، توسط بقسم (عب 7: 21) لان اولئك بدون قسم قد صاروا كهنة، واما هذا فبقسم من القائل له:«اقسم الرب ولن يندم، انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق»