وعرفت خطيئتها
وبعدما أعدت الكرة ثلاث أو أربع مرات شعرت أخيراً بإرهاق ولم تعد فيّ قوة لأتدافع والناس، فانتحيت جانباً. وقفت في إحدى زوايا الرواق فقط، إذ ذاك، وبصعوبة بالغة، فطنت إلى السبب الذي حال دون السماح لي برؤية الصليب المحيي. فإن كلمة الخلاص لمست، برفق، عيني قلبي وكشفت لي أن حياتي الدنسة هي التي منعتني من الدخول. أخذت أبكي وأنتحب وأضرب صدري وأتنهد من أعماق قلبي. وإذ رفعت رأسي قليلاً، وأنا على هذه الحال، وقع نظري على أيقونة والدة الإله الكلية القداسة، فتحولت إليها بكليتي قائلة: