ممنوعة من الدخول
وحل اليوم المقدس لرفع الصليب فيما كنت أنا ناشطة في اصطياد الشباب. عند حلول الفجر لاحظت الجميع يسارعون إلى الكنيسة فانضممت إليهم. فلما دنت ساعة رفع الصليب المقدس حاولت أن أشق طريقي عبر أبواب الكنيسة إلى الداخل كبقية الناس. وبصعوبة كبيرة تمكنت من حشر نفسي بينهم حتى كدت أبلغ مدخل الكنيسة من حيث كان عود الصليب المحيي يُستبان للعيون. ولكن ما أن وطئت عتبة الباب حتى شعرتني بقوة حالت دون دخولي إلى الداخل. كلّ كان يدخل إلاي. في تلك الأثناء تمكن الحشد مني فأزاحني جانباً، فإذا بي أجد نفسي في الرواق وحيدة. ظننت أن هذا حدث لضعفي الأنثوي فحاولت، من جديد، ولكن عبثاً حاولت. كان الجميع يدخلون بلا صعوبة. وحدي بدوت غير مرغوب فيها. كان كأن هناك مفرزة من العسكر تقف لتمنعني من الدخول. مرة أخرى وجدتني مفروزة أقف في الرواق.