من تكون؟
فتضرع إليها الشيخ أن تخبره من تكون ومن أين ومتى قدمت إلى البرية فأجابت: "أخجل أيها الأب، أن أكلمك عن حياتي الشائنة، سامحني من أجل الله! ولكن كما عاينت جسدي العاري سوف أكشف لك عملي لتعلم أي عار وأية فحشاء ملأت نفسي. لست أعدو هرباً من المجد الباطل، كما حسبت، فأي شيء أفتخر به، أنا التي كانت إناء للشيطان مختاراً؟ ولكن متى شرعتُ في تلاوة خبري فستنفر مني كما من أفعى لأنه لن يكون في طاقة أذنيك أن تحتملا دناءة أفعالي. لكني سأخبرك بكل شيء ولن أخفي عنك شيئاً. فقط أبتهل إليك أن تصلي بلا انقطاع من أجلي لكي أجد رحمة في يوم الدين".