المعجزات عفواً
وكعادة الآباء، كان مرقيانوس حريصاً على إخفاء مواهبه اجتناباً لتجربة المجد الباطل، لكنه كان يأتي المعجزات عفواً. من ذلك مثلاً أنه كان لرجل من الأشراف، من قادة الجيش، ومن أصدقاء مرقيانوس، ابنة بها مسّ كانت من جرّائه تضطرب وتهتاج كما لو كانت مصابة بداء الكلب. هذا بعدما عيي عن شفاء ابنته بالأطباء والأدوية انطلق إلى الصحراء، إلى حيث كان مرقيانوس مقيماً، وطلب أن يرى القدّيس فمنعه شيخ كان مقاماً على خدمته، فطلب الشريف من الشيخ الخادم أن يأخذ إناء فيه قليل زيت ويضعه أمام باب قلاية القدّيس فأبى فتوسل فرضي.