عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13 - 03 - 2019, 05:50 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,618

هو يتكلم لغة الخدمة والعبودية والعدل والطاعة لغة الفريسين، وأبوه يتكلم لغة المحبة والرحمة لغة المسيح لغة الله. نقطة التركيز في هذا المثل أن الآب السماوي هو ذلك الذي ينتظرنا، يهيئ لنا مكاناً في بيته لا المكان الذي نستحقه بجدارتنا بل المكان الذي استحقه لنا المسيح بطاعته وحياته وموته وقيامته. ترك الابن الشاطر أباه وذهب يعيش على ذوقه، وعند المجاعة انحدر إلى أدنى دركات الانحطاط والشقاء مادياً وروحياً.


هذه هي حالنا إن نحن بالخطيئة انفصلنا عن أبينا السماوي مصدر وجودنا وغايته إذا نحن أفسدنا علاقة المحبة القائمة بيننا وبينه وبالتالي بيننا وبين أخينا الانسان. الخطيئة إفتقار والخطيئة عبودية. أما التوبة فهي إغتناء، بعد الافتقار عَرَفَ الاغتناء بعد العبودية عرف الحرية فكانت عودته خيراً له وخيراً لأبيه أكبر، كما يدل ذلك الاحتفاء البالغ. فإذا كانت الخطيئة عذاباً فإن التوبة فرح وعزاء: فرح وعزاء في قلب الله لأنه إله أحياء لا إله أموات، وهو لا يريد موت الخاطئ.

الابن الشاطر وإن ارتكب حماقته في ساعة ضغط نفسي قهّار اعترف بمسؤوليته في المسّ بكرامة أبيه ومحبته لما قال:”يا أبتاه قد خطئتُ إلى السماء وإليك ولا أستحق أن أدعى لك ابناً”. وأنت وأنا أخي ماذا نقول.
بقلم الأب موكاب
رد مع اقتباس