2- الكتاب المقدس لم يحرف بعد الدعوة الإسلامية ، وإلا لكان المسلمون فضحوا أمره بسهولة بإظهارهم النسخة الأصلية المتداولة في عصر محمد ، ولغاية الآن لم يستطع ولا مسلم واحد أن يقول أنه وجد نسخة أصلية غير محرفة ليقابلها مع النسخ المتادولة حاليا في أيدينا والتي يدعون أنها محرفة ، وهل يعقل أنه لا يوجد نسخة مثل هذه لا عند المسلمين ولا عند المسيحيين ؟ الا يوجد في العالم أجمع مسيحي واحد عنده نسخة أصلية لم تحرف ؟ الجواب بسيط : لأن الكتاب لم يحرف وجميع النسخ الموجودة في العالم هي هي، لم تحرف ولم تمس وتهمة التحريف باطلة ومردودة على أصحابها . في سورة المائدة 51 يقول ( وأنزلنا الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ) ، ففي تفسير البيضاوي لهذه العبارة أن القرآن نزل رقيبا على جميع الكتب ( التوراة والمزامير والإنجيل ) لكي يحفظها من التغيير ويشهد لها بالصحة ، فبقول المسلمين أن الكتاب المقدس تبدل على مرالسنين يتهمون قرآنهم بفشله في المحافظة على الكتاب المقدس ، وهم بذلك يهينون القرآن ، على عكس المسيحيين الذين يرفضون تهمة التحريف ، فحري بالمسلمين أن يشكروا المسيحيين على ذلك .