القطعة الاولى :
*إذا كان الصديق بالجهد يخلص فأين أظهر أنا الخاطئ. ثقل النهار وَحَرُّه لم أحتمل لضعف بشريتي. لكن أنت يا الله الرحوم احسبني مع أصحاب الساعة الحادية عشر. لأني هاأنذا بالآثام حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي. فما أجسر أن أنظر إلى علو السماء، لكني أتكل على غنى رحمتك ومحبتك للبشرية، صارِخًا قائلًا: اللهم اغفر لي أنا الخاطئ وارحمني (ذوكصابتري…).
هنا بنصرخ لربنا يحسبنا مع بتوع الساعة الحادية عشر ويرحمنا
لان اليوم فات والغروب هو وقت الساعة الحادية عشر ودى مثل قاله ربنا فى الانجيل
ان فى مرة صاحب كرم طلع الصبح بدرى علشان يجيب فعله يشتغلوا فى الكرم بتاعه وفعلا لقى فعله وشغلهم و اتفق معاهم ان اخر اليوم هيديهم دينار وطلع كمان فى الساعة التالتة والسادسة والتاسعة واتفق معاهم نفس الاتفاق .
وكمان خرج فى الساعة الحادية عشر يعنى فى الغروب اللى المفروض بيكون الشغل بيخلص فى الكرم
ولقى كمان فعله لسه مستنين حد يستأجرهم فاستغرب جدا انهم لحد دلوقتى لسه مستنين حد يشغلهم
مع ان المفروض اليوم خلص ..صاحب الكرم شاف فيهم حاجة حلوة وهى الاستعداد الفعله دول كانوا مستنين حد يستأجرهم وعلى استعداد انهم يشتغلوا ومنتظرين ..صاحب الكرم خدهم وشغلهم فى كرمه ساعة واحدة ..
وبعد كدا خلص اليوم وصاحب الكرم بدأ من بتوع الساعة الحادية عشر لحد بتوع باكر وادى لبتوع الساعة الحاديه عشر دينار زى بتوع الصبح بدرى .طبعا مسكتوش وقالولوه ازاى كدا دول اشتغلوا ساعة واحدة واحنا اشتغلنا من اول
اليوم قالهم صاحب الكرم احنا مش اتفقنا على دينار من اول فخذ الذى لك واذهب انا عاوز ادى بتوع الساعة الحاديه عشر زيكم .
فى المثل ده صاحب الكرم هو ربنا واحنا الفعله دول فينا اللى بيشتغل من الصبح بدرى اووووووى وفينا بتاع الساعة الثالثة ، السادسة ،والتاسعة ،وفينا اللى بيلحق حياته على اخر لحظة زى بتوع الساعة الحادية عشر بس فى الاخر هيجمعنا كلنا فى السماء .
صلاة
ارحمنى يا الله واعطينى الاستعداد القلبى
الموجود فى اصحاب الساعة الحادية عشر
واعطينى ان انتظر مثلهم حر النهار (التجارب والالم )
وانتظرك بلهفة لتأخذنى لاعمل فى كرمك .
امين
منظرة تأملاتكم يا حبايب