عرض مشاركة واحدة
قديم 08 - 01 - 2019, 03:26 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,399,442

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح وتفسير المزمور الأول الغرس الإلهي

+ الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ בض°ض¼×¢ض´×ھض¼ض—וض¹، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ
حسب الزرع تكون النتيجة، فلو الزرع صالح تكون المحصلة النهائية جيدة، ففي الجزء الثاني من الآية يوضح النتيجة، لأن أوان الإثمار هو يوم الامتحان العظيم للشجرة، فيا اما الثمر يظهر صحة الشجرة وعافيتها، أو عدم نفعها وصلاحيتها؛ ويلزمنا أن نُدقق في معنى الآية هنا حسب نصها الأصلي، لأن الثمر هنا يظهر وقت الحصاد، والإشارة هنا لموسم الإثمار، والمعنى هنا يُشير للديمومة، وذلك يعني في كل موسم يظهر الثمر في أوانه بدوام واستمرار، لأن الشجرة دائماً (always) في الوقت المُحدد (appointed time) باستمرار (continually) تطرح الثمار الجيدة، ولا تأتي في موسم ما تتوقف عن الإثمار، لأن التوقف يعني أن هناك خلل عظيم حدث، لذلك فأن المؤمن الأمين الحي بالله، الثابت في الكرمة يُثمر بدوام كل أيام حياته.

فالآية هنا نتيجة سببية، أي انها تُعلن نتيجة مبنية على سبب منطقي واضح لا لبس فيه، فالشجرة تُعرف من ثمارها، وعلى قدر صحتها يظهر جمال منظرها.

لأَنَّهُ مَا مِنْ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تُثْمِرُ ثَمَراً رَدِيّاً، وَلاَ شَجَرَةٍ رَدِيَّةٍ تُثْمِرُ ثَمَراً جَيِّداً؛ وَالآنَ قَدْ وُضِعَتِ الْفَأْسُ عَلَى أَصْلِ الشَّجَرِ فَكُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَراً جَيِّداً تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ.
(لوقا 6: 43، متى 3: 10) فِي حَقْلٍ جَيِّدٍ عَلَى مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ هِيَ مَغْرُوسَةٌ لِتُنْبِتَ أَغْصَانَهَا وَتَحْمِلَ ثَمَراً، فَتَكُونَ كَرْمَةً وَاسِعَةً؛ فِي جَبَلِ إِسْرَائِيلَ الْعَالِي أَغْرِسُهُ، فَيُنْبِتُ أَغْصَاناً وَيَحْمِلُ ثَمَراً وَيَكُونُ أَرْزاً وَاسِعاً، فَيَسْكُنُ تَحْتَهُ كُلُّ طَائِرٍ. كُلُّ ذِي جَنَاحٍ يَسْكُنُ فِي ظِلِّ أَغْصَانِهِ. (حزقيال 17: 8، 23)

فالصديق مغروس غصن حي في الكرمة الحقيقية، فالزرع صالح والغرس جيد، والرب ينتظر ويتمهل ليُثمر ثمراً صالحاً حسب قوة الزرع، لأن في الأساس الزارع والساقي هو الله عن طريق خدام الكرمة، لأنه يُعطي المواهب في كنيسته لأجل البنيان والنمو الصحيح، والإنسان يشرب ويأكل من المائدة الملوكية المقدسة، وان مرض يطلب القوة العلوية لينال الشفاء ليستمر في النمو ولا يتعطل وقت أوان إثماره، لذلك علينا أن نعي ما هو مكتوب حسب كلام شخص ربنا يسوع بنفسه:
  رد مع اقتباس