09 - 10 - 2018, 03:16 PM
|
رقم المشاركة : ( 8 )
|
|
† Admin Woman †
|
رد: شرح مثل الابن الضال
لذلك فأننا لا ندرك عمق اتساع المحبة الإلهية الصادقة ولن نعرف الله معرفة حقيقية،
إلا في حالة عودتنا الفعلية إليه (توبتنا)، لأننا سنراه يترفق بنا بصفتنا الخطاة الطالبين وجهه، لأنه دائماً يطلب ما قد هلك، لأن هو الذي يُشفي ارتدادنا ويُعطينا نعمة، ونفس ذات مشهد الابن نراه في صورة أخرى وضحها الرب نفسه في مقارنة بين الفريسي والعشار، ليُظهر عمله الخلاصي وتعامله مع النفوس.
+ وقال لقوم واثقين بأنفسهم انهم ابرار ويحتقرون الآخرين هذا المثل: إنسانان صعدا إلى الهيكل ليُصليا، واحد فريسي والآخر عشار. أما الفريسي فوقف يُصلي في نفسه هكذا: [اللهم أنا أشكرك إني لستُ مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة، ولا مثل هذا العشار، أصوم مرتين في الأسبوع، وأُعشر كل ما اقتنيه]. وأما العشار فوقف من بعيد لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلاً: [اللهم ارحمني أنا الخاطئ]. أقول لكم أن هذا (العشار) نزل إلى بيته مبرراً دون ذاك (الفريسي) لأن كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع؛ ولكن ليس كالخطية هكذا أيضاً الهبة، لأنه أن كان بخطية الواحد مات الكثيرون فبالأولى كثيراً نعمة الله، والعطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين؛ لأننا كنا نحن أيضاً قبلاً أغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفة، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضاً. ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه. لا بأعمال في برّ عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته، خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس. الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا؛ ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح، لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم، هو عطية الله. (لوقا 18: 9 – 14، رومية 5: 15؛ تيطس 3: 3 – 6؛ أفسس 2: 5، 8)
|
|
|
|
|
|