ولنضع الآن مقابلة بين الآيات مع بعضها البعض (في الصورة التالية) لنرى بعيون الإيمان المفتوحة:قوة الخلاص الفائق القائم على المحبة الأبوية الصادقة، وعلينا أن ننظر لهذا ونقرأه أفقياً أولاً، ثم رأسياً مع المقابلة رأسياً وأفقياً، لنرى هذا الحب ونرى عمل الله فينا.

وعلينا أن نلاحظ هذه الكلمات والتعبيرات المكتوبة في هذا الجدول:
(أرجع إلى الرب – قريب هو الرب من المنكسري القلوب – أنا أشفي ارتداهم – لأن الآب نفسه يحبكم – كما أحبني الآب كذلك أحببتكم أنا – هانذا افتح قبوركم واصعدكم – لأُنادي للمأسورين بالإطلاق – لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية – حمل الله رافع خطية العالم) ثم نضيف معهم أيضاً آيات أُخرى نقتبسها من أشعياء النبي ليتضح المعنى بشكل موسع ونعود نربطهم بالعهد الجديد مرة أُخرى: