عرض مشاركة واحدة
قديم 09 - 10 - 2018, 03:07 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,459,021

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح مثل الابن الضال

فيا إخوتي تيقنوا اننا لن نفلح ولن ننفع بدون وقوفنا أمام ابن الله الحي معترفين بكسر الوصية،
مُدركين المرض الذي أصابنا في مقتل، وجعل المجرى الإلهي مسدوداً، حتى أنه لم يصل لنفوسنا أي طعام سماوي ولا ماء حي، حتى شارفت على الجفاف والهُزال حتى الموت، طالبين شفاء منه شخصياً بصفته طبيب نفوسنا الحقيقي، لأننا بدون تدخله الشخصي فلن نُشفى من مرض الخطية الخبيث مهما ما صنعنا أو فعلنا، وعلينا أن نحذر من أن نعترف الاعتراف الكاذب، لأن المريض حينما يذهب للطبيب ويكذب في أعراض مرضه فكيف لهُ أن يُقدم له العلاج الفعال ليتم شفاءه سريعاً، أو الإنسان الذي يدَّعي المرض ويذهب للطبيب ما النفع الذي سيعود عليه من تلك الزيارة سوى الإهمال وربما الطرد خارج عيادته!
لذلك علينا أن نقف أمام طبيب نفوسنا الصالح ونحن في منتهى الصدق،
ولا نضع عذراً أو مبرراً لمرضنا القاتل لنفوسنا، لأن المريض ان انشغل ليبرر مرضه لن يُشفى ولن يجد علاج فعال، وأيضاً لا ينبغي – أبداً – أن ندَّعي أننا أخطأنا كنوع من التواضع لأنه نفاق، بل فقط حينما نجد أننا أخطأنا فعلاً نعترف أمامه بصدق دون عذر أو تبرير، ولا ندَّعي شيئاً ليس فينا، لأن هذا الاعتراف بمثابة كذبة كبيرة – على أنفسنا بالطبع – تجعلنا نخسر دخولنا إلى حضرته، لأن الإنسان المُدعي المرض لا ينتبه إليه الطبيب أو يرعاه، بل لا يهتم به إطلاقاً.
  رد مع اقتباس