عرض مشاركة واحدة
قديم 09 - 10 - 2018, 02:59 PM   رقم المشاركة : ( 12 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,404,251

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح مثل الابن الضال

وهذا بالطبع نتيجة حال من يتعلَّق قلبه بمسرات وملذات هذا العالم
الحاضر الشرير ويترك بيت أبيه السماوي ويذهب يركض وراءه، فأنه يجذبه بشدة حتى يتمكن منه تماماً، ويملك على قلبه، ومن ثمَّ يسحقه سحقاً حتى يجعله يشتهي ما هو دنيء ولا يجده، فيقع تحت سلطانه كسيد يستعبده بالموت، لذلك أتى شخص ربنا يسوع: (لـ) يُعْتِقَ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعاً كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ (عبرانيين 2: 15)، فالخوف من الموت يجعل الإنسان يُذل تحت نير العبودية المُرة، لأنه واقع تحت حركات شهوات الجسد التي تُحارب النفس[5]؛ فالرب قصد يتكلم عن الجوع، لأنه سبب جوهري لضياع النفس، لأن الجوع هو الذي يجعل الإنسان يُذل، لذلك مكتوب: النفس الشبعانة تدوس العسل وللنفس الجائعة كل مُرّ حلو (أمثال 27: 7)، لأن من الجوع يُزل الإنسان، حتى أنه ممكن أن يأكل أي شيء ولو كان من المزبلة، ومن هنا يأتي الصوم لتربية وتهذيب الجسد لكي نخضعه للروح: أُقمع جسدي واستعبده حتى بعدما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضاً؛ أعرف أن اتضع، وأعرف أيضاً أن أستفضل في كل شيء، وفي جميع الأشياء قد تدربت أن أشبع وأن أجوع وأن أستفضل وأن أنقص[6].
(1كورنثوس 9: 27؛ فيلبي 4: 12)
  رد مع اقتباس