والآن علينا أن نُدرك ونعي أن كلام الكتاب المقدس
ليس مثل أي كلام فلسفي أو علمي أو كلام راقي وعالي القيمة الإنسانية، بل هو عميق للغاية (عمق الله نفسه) وذات سلطان إلهي فائق يحمل قوته، ولا يُمكن بل ومن المستحيل أن نرتفع لمستوى الكلمة وندخل في الوعي الكامل وندرك قوتها، إلا إذا دخلنا في سرّ الكلمة بنعمة الله وقوة الروح القدس، لأن بدون هذا سنصير غاشين كلمة الله.
+ شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويُظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان. لأننا رائحة المسيح الذكية لله في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون. لهؤلاء رائحة موت لموت ولأولئك رائحة حياة لحياة، ومن هو كفوء لهذه الأمور. لأننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمة الله، لكن كما من إخلاص، بل كما من الله نتكلم أمام الله في المسيح. (2كورنثوس 2: 14 – 17)