لذلك عملنا كله وجهادنا أن نثبت في الإيمان بيسوع المسيح،
ونمارس الفداء والخلاص من جهة النظر الدائم (بثبات في الصلاة والإنجيل) إلى وجه يسوع لكي نتغير إليه، لأن وحدتنا معه هي سرّ خلاصنا وممارسة الفداء، لأن الفداء يعني المبادلة، بمعنى أنه أخذ جسدنا ليعطينا روحه القدوس، وفتح أعيننا لكي ننظر إليه ونراه، فنتغير عن شكلنا بتجديد أذهاننا لنختبر إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة فتتولد فينا الإرادة الصالحة التي تتوافق مع عمل نعمته فينا لأنه مكتوب: نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا وَوُجُوهُهُمْ لَمْ تَخْجَلْ؛ وَنَحْنُ جَمِيعاً نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا فِي مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ (2كورنثوس 3: 18)