عموماً المعطل الأول في حياتي هو السعي للراحة الأرضية مع المسيح، وطلب ما على الأرض، لأني أطلب ما هوَّ هُنا، أي حسب هذا العالم الحاضر الشرير، مُنتظراً أن يحققه لي شخص ربنا يسوع، لذلك نجد الكثيرين يخاصمون المسيح الرب ويتمردون عليه، لأنهم يريدوا أن يرضوا أنفسهم لا الرب، فطلبوا منه طلبات أرضية يحققها لهم ولم يجدوها، طلبوا نجاح وزوجة وأولاد وتكاليف معيشتهم، وطلبوا راحة ونجاح وهدوء وسلام في حياتهم على الأرض، ولكنهم لم يجدوا سوى مشقة وتعب واضطهاد وتعيير وظُلم وطرد، وكل من يفعل فيهم ذلك يتشدد ويتقوى ضميره حاسباً أنه يُقدم خدمة حسنة لله، لذلك فأن معظم المسحيين يضجرون، يحزنون، يعاتبون الله، ويصرخون إلى متى تنسانا كل النسيان، ثم يسقطون تحت الضيق ويتراجعون عن طريق الحياة الروحية الحقيقية [11]، لكن في الواقع العيب ليس في المسيح الرب إطلاقاً، بل المشكلة الحقيقية فيهم لأنهم لم يتبعوا الرب بكل قلبهم، ولم يصيروا لهُ تلاميذ حقيقيين يحملون نير المسيح، نير مجده الخاص، لأن بدون صليب وموت مع المسيح لن نرى مجده فينا مهخما ما صنعنا أو حاولنا.
+ لأن المسيح أيضاً لم يرضِ نفسه، بل كما هو مكتوب تعييرات مُعيريك وقعت عليَّ.[12]
+ اهتموا بما فوق لا بما على الأرض.[13]
+ فلا تطلبوا أنتم ما تأكلون وما تشربون ولا تقلقوا.[14]
+ لكن اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم.[15]
+ فأن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله.[16]
+ ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه.[17]
+ حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم وتكونون مُبغضين من جميع الأمم لأجل اسمي.[18]
+ قد كلمتكم بهذا ليكون لكم فيَّ سلام، في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم.[19]
+ أنه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله.[20]
+ بل نفتخر أيضاً في الضيقات عالمين أن الضيق يُنشئ صبراً.[21]
+ من سيفصلنا عن محبة المسيح: أشدة، أم ضيق، أم اضطهاد، أم جوع، أم عُري، أم خطر، أم سيف.[22]
+ فرحين في الرجاء، صابرين في الضيق، مواظبين على الصلاة.[23]
+ لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبدياً.[24]
+ لذلك أُسر بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح، لأني حينما أنا ضعيف فحينئذٍ أنا قوي.[25]
+ حتى اننا نحن أنفسنا نفتخر بكم في كل كنائس الله من أجل صبركم وإيمانكم في جميع اضطهاداتكم والضيقات التي تحتملونها.[26]