عرض مشاركة واحدة
قديم 26 - 09 - 2018, 05:19 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: لبدء الحياة الروحية والاستمرار فيها

+ وكان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت وقال لهم: أن كان أحد يأتي إليَّ ولا يبغض أباه وأُمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضاً، فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً. ومن لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً.
+ ومن منكم وهو يُريد أن يبني بُرجاً لا يجلس أولاً ويحسب النفقة هل عنده ما يلزم لكماله. لئلا يضع الأساس ولا يقدر أن يُكمِّل فيبتدئ جميع الناظرين يهزأون به قائلين: هذا الإنسان ابتدأ يبني ولم يقدر أن يُكمل. وأي ملك أن ذهب لمُقاتلة ملك آخر في حرب، لا يجلس أولاً ويتشاور هل يستطيع أن يُلاقي بعشرة آلاف الذي يأتي عليه بعشرين ألفاً. وألا فما دام ذلك بعيداً يُرسل سفارة ويسأل ما هو للصلح. فكذلك كل واحد منكم لا يترك جميع أمواله (من قلبه) لا يقدر أن يكون لي تلميذاً، الملح جيد ولكن إذا فسد الملح فبماذا يصلح، لا يصلح لأرض ولا لمزبلة، فيطرحونه خارجاً، من له أُذنان للسمع فليسمع. [4]
لنلاحظ الكلام بدقة، لأن الرب بدء بشيء مُلفت جداً للنظر إذ وضع كلمة ثقيلة جداً على المسامع في علاقات مشروعة بل واجبه حسب الوصية: أكرم أباك وأمك [5]، وكثيرين أمام هذا القول يتعثرون للغاية ويتعجبون ويتساءلون: كيف أبغض أبي وأمي وأخي وأُختي وزوجتي وأولادي حتى نفسي أيضاً، بالرغم من انها وصية واجبة التنفيذ حتى على المستوى الإنساني الطبيعي ولا خطية في أن أرعى نفسي وأُسرتي وأُنميهما معاً!!!

لكننا لن نفهم وبالتالي لن نستوعب الكلام إلا في إطار حادث طلب التبعية للرب، ولننتبه لهذا جداً، لأنه يوضح نفقة الطريق، لأن كثيرين يتعثرون لأنهم لم يدرسوا طريق التبعية فاتخذوا خطوات مُتسرعة مخدوعين ببعض التعاليم الناقصة، التي تظهر أن في طريق الرب راحة حسب الجسد وكل شيء سيكون للأفضل في حياتنا على الأرض، ولكن مع الوقت نُصدم أن كل ما سمعناه ليس له أي ملامح على أرض الواقع، فنتعثر ونرتبك جداً ونرتد عن الحياة الروحية التي قررنها لأنفسنا، لذلك تم كتابة هذا الموضوع للتصحيح وتوضيح ما خُفي عنا مع أنه واضح في الإنجيل، لكننا نحن الذين لم نتعود أن نقرأ الإنجيل لكي تُحقق دعوة الله لنا ونعيش حسب الدعوة التي دُعينا بها:


1. وفيما هم سائرون في الطريق قال له واحد: يا سيد أتبعك أينما تمضي؛ فقال له يسوع: للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار، وأما ابن الإنسان فليس لهُ أين يسند رأسه.
2. وقال لآخر أتبعني، فقال: يا سيد ائذن لي أن أمضي أولاً وأدفن أبي؛ فقال له يسوع: دع الموتى يدفنون موتاهم وأما أنت فاذهب ونادٍ بملكوت الله.
3. وقال آخر أيضاً أتبعك يا سيد ولكن ائذن لي أولاً أن أودع الذين في بيتي. فقال له يسوع: ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله. [6]
  رد مع اقتباس