عرض مشاركة واحدة
قديم 26 - 09 - 2018, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لبدء الحياة الروحية والاستمرار فيها

فمن واقع خبرة حياة الإيمان الحي العامل بالمحبة

نخدم ونتكلم لأن الله معنا[47] فهو المتكلم ويعلمنا ما ننطق به بروحه[48] الذي يرشدنا ويوجهنا حسب مسرة مشيئته، أما إذا خدمنا وتكلمنا بلا إيمان حي وممارسة حياة الشركة ممتلئين بروح الحياة الرب المُحيي، فكل خدمة أو كلام نتكلم به مهما ما كان صحيح 100% فنحن نخدع أنفسنا ونغش كلمة الله[49]، ولن نرضي الله أبداً لأن بدون حياة الإيمان يستحيل أن نُرضيه قط مهما ما فعلنا حتى لو وصلنا إلى الاستشهاد، لأن بدون إيمان عامل بالمحبة نصير مجرد بوق يصدر صوتاً أو نحاساً يطن وصنجاً يرن، لكن من الداخل فراغ وخلو تام من الله المحبة[50].
لأن من ملء نعمة الله وعملها فينا نتحرك ونتكلم ونخدم،

أما بدون أن ننال نعمة – فعلياً في واقع حياتنا اليومية – ولم نحيا كما يحق لإنجيل المسيح[51] فخدمتنا باطلة وتستوجب الدينونة لأنها ستكون لحساب الذات والتحزب والانشقاق والانقسام والانحياز للناس الذين يرشدون حسب رأيهم الخاص[52]، ولن نثمر لحساب ملكوت ابن الله الحي على الإطلاق، مهما ما كانت الحجج والبراهين التي نخترعها لأسباب الخدمة، والتي تقول باطلاً أن الخدمة تضبط حياة الإنسان وتساعده على التوبة والشركة في حياة القداسة وتوليد التقوى في القلب، مع أنه كيف نجعل الذي لم يتب بعد أو الذي لم يحيا بالإيمان ونال نعمة الله يخدم خدمة الخلاص في المسيح يسوع وهو لا يعرفه إله حي وحضور مُحيي، بل ولم ينال شفاء حقيقي لنفسه ولم يتذوق قوة الموهبة السماوية ولم يصير إناءه مقدساً ومخصصاً لسكنى الله فيه، ولم يعرف ويتذوق عمل فعل قوة التوبة وحياة الإنجيل وطاعة الوصية من قلب تقي امتلأ من الله[53]، لأن فاقد الشيء كيف يُعطيه، ومن ليس له خبرة حياة شركة مع الله القدوس كيف يدعو الناس لها، وكيف لواحد تحت العبودية يعد الناس بالحرية ويقودهم نحوها، وهو ما زال مُقيداً تحت مذلة العبودية، يحيا في فساد الطبيعة العتيقة[54].
يا إخوتي انتبهوا لأن الحياة الواقعية تُعلمنا،

لأنه كيف لإنسان مُفلس تماماً لا يقوى على المعيشة ولا يستطيع أن يسدد أبسط احتياجاته اليومية، أن يُساعد فقيراً معوزاً مثله ويمد له يد العون ليسنده في معيشته، وكيف للأعمى الذي لا يُبصر أن يُنقذ إنسان من حريق النار ويقوده لبرّ الأمان، أو كيف لمبتور القدمين أن يحمل إنساناً متعباً ويسير به نحو غايته!
"حينئذٍ تقدم تلاميذه وقالوا لهُ: أتعلم أن الفريسيين لما سمعوا القول نفروا؛ فأجاب وقال: "كل غُرس لم يغرسه أبي السماوي يُقلع. أتركوهم هم عميان قادة عميان، وأن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة"[55]

__________________
[1] (متى 3: 2 – 3)
[2] (لوقا 13: 3)
[3] (يونان 3: 5)
[4] أجابهم يسوع: الحق، الحق، أقول لكم أن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية؛ أجرة الخطية هي موت (يوحنا 8: 34؛ رومية 6: 23)
[5] من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع، أو فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا (رومية 5: 12)
[6] يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكنهم بالأعمال ينكرونه إذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون؛ وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني (تيطس 1: 16؛ رؤيا 21: 8)
[7] عالمين هذا أولاً أنه سيأتي في آخر الأيام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات أنفسهم (2بطرس 3: 3)
[8] (1تسالونيكي 4: 7)
[9] (عبرانيين 12: 14)
[10] (1يوحنا 3: 5)
[11] (1يوحنا 4: 10)
[12] (1يوحنا 2: 2)
[13] (1بطرس 2: 24)
[14] (رؤيا 1: 5)
[15] (1يوحنا 1: 9)
[16] (رومية 6: 1، 2، 6، 7، 11، 12، 14، 18، 20، 22)
[17] الذي بذل نفسه لأجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا (غلاطية 1: 4)
[18] (رومية 4: 25)
[19] (مرقس 1: 1 – 3؛ متى 4: 16 – 17)
[20] الشعب الجالس في ظلمة أبصر نوراً عظيماً والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور (متى 4: 16)
[21] (متى 4: 18 – 22)
[22] (مرقس 1: 14 – 15)
[23] (يوحنا 8: 24)
[24] ولكن بدون إيمان لا يُمكن إرضاؤه لأنه يجب أن الذي يأتي إلى الله يؤمن بأنه موجود وأنه يُجازي الذين يطلبونه (عبرانيين 11: 6)
[25] أنا هوَّ القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا (يوحنا 11: 25)
[26] (متى 4: 23 – 25)
[27] (1يوحنا 1: 1 – 4)
[28] (أفسس 1: 13)
[29] لذلك فأن الإنسان الذي يقول إنه مسيحي ويعرف المسيح الرب أن لم ينل شفاء حقيقي لنفسه مع تغيير جذري في حياته الشخصية، وقد انتقل من ظلمة الخطية والشر والفساد لحرية مجد أولاد الله والحياة في النور، فأنه يعتبر يا إما كاذب، يا إما تائه لم يصل بعد لطريق الخلاص الحقيقي وشفاء النفس
[30] تيموثاوس الابن الصريح في الإيمان (1تيموثاوس 1: 2)
[31] (لوقا 19: 1 – 10)
[32] اسمعي يا بنت وانظري وأميلي أُذنك وانسي شعبك وبيت أبيكِ (مزمور 45: 10)
[33] (غلاطية 1: 11)
[34] (1كورنثوس 15: 1)
[35] لذلك لن نرى ونتذوق قوة الخلاص في الإنجيل إلا بالإيمان.
[36] (رومية 1: 16)
[37] (يوحنا 1: 6 – 18)
[38] (عبرانيين 1: 1 – 3)
[39] (رومية 10: 4 – 17)
[40] لهذا السبب احتمل هذه الأمور أيضاً، لكنني لستُ أخجل لأنني عالم بمن آمنت وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم (2تيموثاوس 1: 12)
[41] (1تسالونيكي 1: 5)
[42] (1تسالونيكي 1: 5؛ 1يوحنا 1: 3؛ مرقس 1: 45)
[43] (يوحنا 20: 31)
[44] (يوحنا 11: 40)
[45] (يوحنا 16: 27)
[46] (2كورنثوس 4: 13)
[47] فالآن أذهب وأنا أكون مع فمك وأُعلِّمك ما تتكلم به (خروج 4: 12)
[48] وأما المُعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يُعلِّمكم كل شيء ويُذكركم بكل ما قلته لكم (يوحنا 14: 26)
[49] فَإِنَّنَا لاَ نُتَاجِرُ بِكَلِمَةِ اللهِ كَمَا يَفْعَلُ الْكَثِيرُونَ، وَإِنَّمَا بِإِخْلاَصٍ وَمِنْ قِبَلِ اللهِ، وَأَمَامَ اللهِ، نَتَكَلَّمُ فِي الْمَسِيحِ؛ وَلَكِنَّنَا قَدْ رَفَضْنَا الأَسَالِيبَ الْخَفِيَّةَ الْمُخْجِلَةَ، إِذْ لاَ نَسْلُكُ فِي الْمَكْرِ، وَلاَ نُزَوِّرُ كَلِمَةَ اللهِ، بَلْ بِإِعْلاَنِنَا لِلْحَقِّ نَمْدَحُ أَنْفُسَنَا لَدَى ضَمِيرِ كُلِّ إِنْسَانٍ، أَمَامَ اللهِ (2كورنثوس 2: 17؛ 4: 2 ترجمة تفسيرية)
[50] ان كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاساً يطن أو صنجاً يرن (1كورنثوس 13: 1)
[51] فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح، حتى إذا جئت ورأيتكم أو كنت غائباً اسمع أموركم انكم تثبتون في روح واحد، مُجاهدين معاً بنفس واحدة لإيمان الإنجيل (فيلبي 1: 27)
[52] ويل للبنين المتمردين يقول الرب حتى أنهم يجرون رأياً وليس مني ويسكبون سكيباً وليس بروحي ليزيدوا خطيئة على خطيئة (أشعياء 30: 1)
[53] ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح (أفسس 5: 18)
[54] واعدين إياهم بالحرية وهم أنفسهم عبيد الفساد، لأن ما انغلب منه أحد فهو له مستعبد أيضاً (2بطرس 2: 19)
[55] (متى 15: 12 – 14)
  رد مع اقتباس