فمن واقع خبرة حياة الإيمان الحي العامل بالمحبة
لأن من ملء نعمة الله وعملها فينا نتحرك ونتكلم ونخدم،
يا إخوتي انتبهوا لأن الحياة الواقعية تُعلمنا،
"حينئذٍ تقدم تلاميذه وقالوا لهُ: أتعلم أن الفريسيين لما سمعوا القول نفروا؛ فأجاب وقال: "كل غُرس لم يغرسه أبي السماوي يُقلع. أتركوهم هم عميان قادة عميان، وأن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة"[55]