هذا الموضوع أهمها ثلاث:
1- الأمر مجرد حلم أو رؤيا، ولم يتحقق.
2- أنه مثل ذات مغزى وليس حقيقة. أنه كلام رمزي. إذ من غير المعقول أن يأمر الله نبيًا بالخطيئة لأن ناموس موسى كان يحرم الكهنة من الزانيات حتى ولم يكن هوشع كاهنًا فمن غير المعقول أن يدعوه الله إلى فعل ما لا يحق للكهنة فعله.
3- ذلك حصل بالفعل، لأمر إلهي، وهو إعطاء درس للبشر.
أو انه حصل بالفعل، إلا أن هوشع لم يعرف أن امرأته زانية إلا فيما بعد. أو أن امرأته صارت زانية بعد الزواج. ولا تؤلف إصحاحات القسم الثاني العشرة موعظة أو رسالة واحدة كاملة. بل هي ملخص تعاليم سجلها في آخر عهده بالنبوءة، أو قام بتسجيلها أحد تلاميذه بعد وفاته. وكلها تنديد بمفاسد عصره ونصائح للشعب كي يرعوي ويثوب، ولكن نصائحه تنطوي على محبة عميقة. لذلك فهو نبي المحبة.
ويمكن أن تقسم محتويات السفر إلى ما يأتي: