vالابن الحكيم يقبل تأديب أبيه والمستهزئ لا يسمع انتهاراً (أمثال 13: 1)
v لذلك ينبغي علينا اليوم، وأنا أعلم إني أكلم حكماء يطلبون خلاص نفوسهم بغيرة تقوى صالحــــة واشتياق الحب للرب إلههم
v ولننتبه لأنه من ممكن واحد يؤمن بالمسيح الرب لكن قلبه غير كامل في التوبة،
v فمن الطبيعي أن نرى الكثيرون يؤمنون بالمسيح الرب ويتبعونه
v فانتبهوا أيها الحكماء
v فالإنسان هنا لم يتب توبة كاملة وأبقى شيء ما لنفسه وبالتالي لم يؤمن بكل قلبه فعلياً،
v يا إخوتي المسيح الرب علمنا لكيلا نكون جهلاء بل فاهمين
v فلا تعطوا فرصة للجسد لكي تعمل فيه الخطية وتتماشوا
v لأن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية
v فإذ لنا هذه المواعيد أيها الأحباء