
23 - 06 - 2018, 08:32 PM
|
|
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
|
|
|
|
|

السامري الصالح في المثل هو المسيح و قد صح ظننا تماما
فلم يجد فرصة لسؤال او متسعا لملامة بل تلقفه على يديه حالا ..
لم يؤنبه بكلمة ولا طالبه بحركة بل اتى اليه بنفسه حيث سقط و انحنى عليه بحبه ..
و غسل و ضمد جرحه بجرحه ..
و اوقف نزيفه بنزيفه ..
و صب عليه من زيت حنانه و خمر حياته ..
و حمله على ذراعي رحمته و اركبه الى فندق كنيسته
و اوصى ملائكته بخدمته و صرف عليه من نعمته حتى قام و تعافى
هذا هو التائب ..انسان بائس سقط على الطريق بعد ان اغتاله ظلم الانسان
و حقد الشيطان فما عاد يقوى على شئ. .
فلما نزف كل قوته أصبح له عند الصالح مكان .
.مكان في القلب و مكان بين ذراعيه و على دابته و في ملك
|